ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن "ما لا يقل عن مئتي جندي منشق إستولوا على قريتين منعزلتين بالقرب من المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل التي تشكلت بعد حرب عام 1973"، ناقلةً عن مصدر في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قوله أن "المتمردين ينهجون تكتيكاً واضحاً يتمثل في إجتذاب قوات النظام السوري حتى تحارب في المنطقة المنزوعة السلاح، علماً أن ثمة قيوداً مفروضة على القوات السورية".
وأضاف المصدر: "إستولى المتمردون على منطقة شمالي القنيطرة والمنطقة الواقعة في الجنوب، وإذا كانوا شجعاناً، سيحاولون التحرك بسرعة وعزل مدينة القنيطرة عن طريق دمشق، فلا يمكن أن نستبعد هذا السيناريو كخطوة مقبلة"، لافتاً إلى ان "العناصر الذين إستولوا على القنيطرة أعضاء في مجموعة سلفية تدعى "نسور الجولان"، مضيفاً: "نحن متعودون على الحرب الباردة بين إسرائيل وسوريا، لكن ما نشاهده حالياً في المنطقة الحدودية شيء مشابه لما حدث في لبنان أو سيناء حيث فشلت الدولة الضعيفة ذات السيادة في ممارسة سلطتها بحيث أن مجموعات مختلفة من المتمردين يمكن أن يستخدموا المنطقة لمهاجمة إسرائيل".
وأضافت الصحيفة ان "المجموعة التي تتكون أساساً من مقاتلين أجانب بمن فيهم عناصر القاعدة تتباهى بأنها، بمجرد أن تطيح الرئيس السوري بشار بالأسد، ستركز جهودها على إسرائيل".

