الانباء: الاسير: صرالله والميليشيا الإيرانية سيدفعان الثمن

رأى إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير في تصريح لنا لفت الى انه ومناصريه قيد التشاور في كيفية الرد على «الميليشيا الإيرانية» والتعامل مع الحادثة وفقا لأبعادها ولحجم الرسائل التي أراد السيد نصرالله توجيهها لكل المعارضين لسلاحه، مؤكدا انه سيكون لهم اليوم الأربعاء موقف حاسم ومدوي يسمع فيه نصرالله وقيادته في طهران أخبارا سارة تجعلهما يعيدان حساباتهما، مؤكدا لـ «حزب الله» ان الدماء التي أراقتها عناصره على أرض صيدا ليست رخيصة وان السيد نصرالله لعب مع الشخص الخطأ وسيدفع الثمن غاليا.

وردا على سؤال حول قدرته على مواجهة من استطاع الصمود لشهر ونصف أمام الجيش الاسرائيلي، أكد الأسير ان الثورة الشعبية في سورية أثبتت انها أقوى من مدافع ودبابات الأسد وأفعل من سلاح الجو البعثي لا بل أكدت ان من يملك الحق يملك القوة والغلبة والانتصار على الظالم والظالمين،

وختم مؤكدا انه لم ينتقد للحظة واحدة لا شعائر عاشوراء ولا حتى واقعة كربلاء كما يحاول الشيخ ماهر حمود وغيره من المرتزقة الإيرانيين المباعين بحفنة من الدولارات تسويقه لإرضاء أسيادهم في المليشيا الإيرانية، وان مبادئه وقيمه وأخلاقه الدينية والاجتماعية لا تسمح له بانتقاد شعائر الآخرين، لكن ما فات المصطادين في الماء العكر وأصحاب النفوس المغرضة هو ان أهالي صيدا كما كل اللبنانيين يدركون ان أعلام «حزب الله» ليست شعائر عاشورائية ولا هي مستوحاة من واقعة كربلاء، وبالتالي فإن ما أراده «السيد نصرالله من رفع اللافتة موضوع الانتقاد والتي كتب عليها «الشهادة عز أبدي» هو استفزاز كل من يرفض اعتبار قتلاه في سورية شهداء، مشيرا الى ان السيد نصرالله وبعد ان ذبح أهلنا واغتصب نساءنا في سورية وقتل أطفالنا أتى ليقول لنا ان الذين يقتلون من الحزب في سورية هم شهداء رغم أنوفكم واني سأضع هذه اللافتة وعليها عبارة «الشهادة عز أبدي» في قلب مدينتكم».

السابق
صيدا: الواحة التي صحّرها لبنان
التالي
تظاهرات في الاردن احتجاجا على قرار تعديل أسعار المشتقات النفطية