الشرق الأوسط: ميقاتي تراجع عن استقالته وسلسلة بشرية في وسط بيروت تطالب برحيله

عد إعلان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي رسميا عودته عن الاستقالة – التي كان قد لوح بها عشية اغتيال اللواء وسام الحسن – "لأنها تعني القبول بتحمل مسؤولية دم الحسن"، تستعد قوى 14 آذار "لجملة من التحركات هذا الأسبوع، تؤكد أنها ستكون كالعادة سلمية وتحت سقف الدستور لإجبار الحكومة الحالية على التنحي وتشكيل حكومة قادرة على التعاطي مع الأزمة بمسؤولية ووعي"، حسبما أكدت مصادر قيادية في تيار المستقبل لنا
وعلى الرغم من أن التحرك الذي نظمته القوى الشبابية في "14 آذار" أمس الأحد في وسط بيروت بقي محدودا، إن كان من حيث عدد المشاركين أو من خلال الكلمات التي ألقيت، فإنه وبحسب المصادر عينها يبقى حلقة ضمن سلسلة من حلقات ستشهدها الأيام المقبلة. وكان تحرك المنظمات الشبابية والطلابية في قوى 14 آذار وهيئات المجتمع المدني والمستقلين، انطلق من ساحة الشهداء في وسط بيروت إحياء لذكرى انفجار الأشرفية واستشهاد اللواء وسام الحسن. وشكل الشباب سلسلة بشرية من ساحة الشهداء حتى ساحة رياض الصلح رافعين الأعلام اللبنانية واللافتات المطالبة باستقالة الحكومة. وقد ألقيت خلال التجمع كلمات طالبت برحيل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كما السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي، وسحب السفير اللبناني من "دمشق المحتلة"، بحسب اللافتات.

وبالتزامن مع التحركات الشبابية في بيروت، استمر الاعتصام أمام منزل الرئيس ميقاتي في طرابلس، حيث أمت خيم المعتصمين أمام منزل رئيس الحكومة في طرابلس قيادات سياسية ونيابية وشخصيات ووفود شعبية لتقديم التعازي في اللواء وسام الحسن بعد أسبوع من استشهاده. وبرز خلال التعازي ما قاله والدا اللواء الشهيد اللذان رفضا تحميل الحكومة أو الرئيس ميقاتي مسؤولية اغتيال الحسن قائلين "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي صديقنا وحبيبنا".

وفي جديد التحقيقات في عملية الاغتيال، أعلن مدعي عام التمييز حاتم ماضي أن "فريق الـ(FBI) الذي شارك في التحقيقات في قضية اغتيال اللواء وسام الحسن أنهى عمله في مكان جريمة الأشرفية"، وشدد على أن "الفريق الأميركي لا يحق له التدخل في صلب التحقيق أو الاطلاع على إفادة أحد أو استجواب أحد"، موضحا أن "فريق الـ(FBI) لم يكن فريق تحقيق؛ بل كان فريقا تقنيا مساعدا".
وأكد ماضي أنه "ممنوع تسليم التقرير الأميركي إلى أي أحد سواه في الدولة اللبنانية بعد ترجمته"، مشيرا إلى أن "هناك بعثة تحقيق فرنسية ستصل بيروت قريبا للكشف على موقع الجريمة".

السابق
اللواء: الإضرابات تختلط بالإعتصامات المعارضة تتّجه للتصعيد
التالي
الاخبار: خلاف الاشتراكي ــ المستقبل يتأزم