تمنى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي "أن تثمر الجهود المبذولة لوقف العنف الدائر في سوريا وأن يتم التوصل الى حل سياسي للأزمة وفق ما يقرره الشعب السوري".
وأبلغ الموفد الاممي والعربي الأخضر الابراهيمي" أن لبنان يدعم مهمته في العمل لانهاء النزاع فتتوقف آلة القتل والدمار وتستعيد سوريا استقرارها".
وقال: "إن الحكومة اللبنانية ملتزمة سياسة النأي بالنفس منذ بدء الاحداث الجارية في سوريا، لثلاثة اعتبارات هي الانقسام اللبناني الداخلي في مقاربة الموضوع السوري والاعتبارات التاريخية والجغرافية والاقتصادية بين لبنان وسوريا وعلاقة لبنان بالعالم العربي خصوصا"، مشيرا الى ان هذه "السياسة باتت محط اجماع عربي ودولي نلمسه في كل اللقاءات والاجتماعات التي نعقدها، لأنها ساهمت في حفظ الاستقرار في لبنان وحمايته من تداعيات الأحداث السورية".
واشار ميقاتي "الى ان الحكومة اللبنانية تقوم، منذ بدء الاحداث في سوريا بواجباتها الانسانية تجاه الاخوة السوريين الذين جاؤوا الى لبنان بالتعاون مع المنظمات الدولية، ولكن إستمرار توافد النازحين يقتضي مؤازرة اكبر من الدول العربية والاجنبية والمنظمات الانسانية، لأن لبنان غير قادر بمفرده على تحمل المزيد من الأعباء".

