زاسبكين: روسيا تؤيد اجراءات السلطات اللبنانية لترسيخ الامن

عقد وزيرا الداخلية والبلديات مروان شربل والخارجية والمغتربين عدنان منصور اجتماعا في مكتب وزير الداخلية، خصص لانجاز دفتر شروط جواز السفر البيومتري بمواصفات عالمية واطلاقه قبل نهاية العام الحالي، شارك فيه المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام للشؤون السياسية واللاجئين العميد الياس خوري، القاضي المنتدب الى وزارة الداخلية كارل عيراني، مديرة المراسم في وزارة الخارجية والمغتربين ميرا ضاهر فيوليوس ورئيسة دائرة الاجانب للجوازات الخاصة والديبلوماسية فرح بري وأنسي حنا الحاج من الدائرة المالية.

بداية عرض المجتمعون آخر مراحل عمل اللجنة المكلفة بإعداد دفتر شروط جواز السفر البيومتري لا سيما لجهة التنسيق الذي سيتم مع منظمة الطيران المدني (الايكاو) في هذا الشأن.

كما تم بحث عملية التنسيق بين المديرية العامة للامن العام ووزارة الخارجية والمغتربين لجهة اصدار جوازات السفر المتعلقة بالوزارة (جواز سفر دبلوماسي، جواز سفر خاص…).

وتم وضع آلية العمل المناسبة للمرحلة المقبلة حيث اصر شربل ومنصور على "ضرورة الاسراع لانجاز دفتر الشروط بمواصفات عالمية واطلاق المناقصة الدولية قبل نهاية العام الحالي، على ان يتضمن آخر التقنيات والمعايير الامنية المعتمدة في جوازات السفر الدولية".

السفير الروسي
من جهة أخرى، بحث شربل مع السفير المفوض فوق العادة لروسيا الاتحادية الكسندر زاسبكين في التعاون الثنائي والدولي لمكافحة الجريمة والاوضاع السياسية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

اثر الاجتماع، صرح زاسبكين: "الاجتماع تخلله مناقشة بعض المسائل المتعلقة بالتعاون الدولي والثنائي في مجال مكافحة الجرائم وتبادل الاراء حول بعض القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكدنا الموقف الروسي المؤيد لسيادة لبنان وسياسة القيادة اللبنانية الرامية الى الحفاظ على الامن والاستقرار وتوفير عدم تأثير الازمة السورية على الساحة اللبنانية".

وشدد على ان "روسيا تؤيد الاجراءات التي تتخذها السلطات اللبنانية لترسيخ الامن في الربوع اللبنانية".

وردا على سؤال قال: "ان نهج النأي بالنفس مناسب للبلد في الظروف الراهنة ويحمي مصالحه وتتلاقى مع جهودنا لايجاد الحل السياسي في سوريا".

ودعا الجميع الى "بذل الجهود للعمل على عدم التوسع في النزاع السوري الى أراضي الدول المجاورة بما في ذلك لبنان"، متمنيا ان "تخدم الانتخابات النيابية المقبلة في لبنان التطور الديمقراطي في البلد وتنقية اجوائه وترسيخ العيش المشترك بين الطوائف والتوافق بين القوى السياسية".  

السابق
فليتشر: لا بديل من سياسة النأي بالنفس المعتمدة في لبنان
التالي
بارود: بري يعرف البلد تماما ويعرف توازناته