سعد: لتفعيل الحركة الشعبية والنقابية تأمينا لحقوق شعبنا

أقام التنظيم الشعبي الناصري عشاءه السنوي الأول في مطعم "ذوات" في صيدا، في حضور أمينه العام الدكتور أسامة سعد، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، رئيس البلدية السابق الدكتور عبد الرحمن البزري، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الجنوب محمد حسن صالح، مدير مستشفى صيدا الحكومي الدكتور علي عبد الجواد وشخصيات سياسية وممثلي الهيئات الاجتماعية والاقتصادية والنسائية.

وألقى وائل قبرصلي كلمة اللجنة المالية في التنظيم قال فيها: "يستمر التنظيم منذ نشوئه حتى اليوم في الدفاع عن الحرية ومصالح الكادحين والفقراء والصيادين، وعن فلسطين التي انخرط الشهيد الكبير معروف سعد منذ الثلاثينيات في الدفاع عنها وعن شعبها. وها هي صيدا اليوم متمسكة أكثر من أي وقت بثوابتها الوطنية والقومية والعربية، وبخاصة الخط الوطني العروبي المقاوم".

سعد
بدوره، قال سعد: "هذا النشاط هو نتاج الخطوة التاريخية التي قام بها التنظيم في شهر أيار الماضي من أجل تجديد صيغه التنظيمية. وهذا النشاط اليوم هو إحدى النتائج الكبيرة لهذا الجهد الذي بدأه التنظيم منذ أشهر. ونحن نبشركم جميعا بإنجازات على جميع الصعد السياسية والاجتماعية والوطنية. كما أن شباب التنظيم وفتياته يحرصون على تحقيق إنجازات كبرى على هذه الصعد في خدمة وطننا وأمتنا ومجتمعنا، وبخاصة وأننا نمر في لبنان وفي الوطن العربي في ظروف دقيقة وحساسة ومفصلية وخطيرة. غير أننا على يقين أن الشباب العربي، ومنهم الشباب اللبناني، قادرون على مواجهة هذه التحديات، ومن بينها حماية الوحدة الوطنية في كل قطر من أقطار وطننا العربية، وتحقيق الديمقراطية الحقيقية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ومواجهة أعداء الأمة، وعلى رأسهم العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية التي تدعمه بكل القدرات والامكانات".

أضاف: "إن الشباب العربي، ومنهم الشباب اللبناني وشباب التنظيم الشعبي الناصري، يدركون المخاطر المترتبة على تبعية الرجعية العربية في كل ساحة من ساحات هذا الوطن للمشاريع الأميركية. ولبنان يمر في ظروف اجتماعية صعبة للغاية، والغالبية الساحقة من أبناء هذا الشعب يعانون من صعوبات معيشية على كل المستويات. إن مواجهة هذا التحدي تتطلب مزيدا من التكافل الاجتماعي، وبالدرجة الأولى وكأولوية أن نطلق طاقات شعبنا من أجل مواجهة هذه التحديات، وتفعيل الحركة الشعبية والنقابية من أجل المطالبة بالحقوق الأساسية لأبناء شعبنا والتي تتحمل الحكومة الحالية والحكومات السابقة مسؤولية كبرى في هذا الاطار. إذ أن التكافل الاجتماعي لا يكفي لمعالجة هذه القضية، إنما المطلوب أيضا أن نعمل جميعا من أجل تفعيل الحركة الشعبية الطليقة الحرة القوية، والحركة النقابية، من أجل تحصيل هذه الحقوق المغتصبة من قبل قوى سلطوية متحكمة بمفاصل الاقتصاد، وتفرض على هذا الشعب كل أشكال القهر الاجتماعي".

وتخلل العشاء أغان وطنية قدمتها فرقة الفنان وهيب السبكي.  

السابق
زاسبكين: لن نسمح بتكرار ما حدث في العراق وليبيا في سوريا
التالي
يزبك:أرادوا زرع الفتنة ففشلوا وسنبقى دائما من دعاة حوار الأديان