خضر حبيب:لوقف التدخل الايراني في الشؤون العربية

رأى النائب خضر حبيب في حديث الى اذاعة "لبنان الحر": "ان الكلام الايراني عن وجود حرس ثوري في لبنان وسوريا هو اعتراف من ايران انها تتدخل عبر اجهزتها في لبنان وسوريا وتعبر عن مدى التغلغل الإيراني في قلب البيئة اللبنانية عبر حزب الله، وأيضا السورية عبر حكم العائلة، ومدى استزلام الحزب والعائلة في كلا البلدين إلى مشروع ولاية الفقيه الغريب عن مجتمعاتنا والبعيد كل البعد عن حضارتنا العربية، والذي في مكان ما يستخدم فلسطين لتسويق سيطرته وامتداده فوق القضية، كما فوق دماء أطفال غزة وداريا وغيرهما".

واعتبر حبيب: أن "الاعتراف الإيراني بإدارة معارك الأسد في سوريا كما إدارة معارك حزب الله في لبنان، يستدعي أكثر من استدعاء لسفير إيران، ومن الجميع، لوقف هذه الهجمة الهمجية الإيرانية على المنطقة، والتي تستغل اليوم انشغال الشعوب بثوراتها، كي ترسخ وجودها وكي تحارب التغيير المنشود".

أضاف: "لا شك أن المطلوب اليوم تحرك من الجامعة العربية ونحن نرى كيف تلعب ايران دورا باسالة الدماء العربية على الارض وقد شهدنا ذلك سابقا في العراق والمطلوب دور من الجامعة الدول العربية لوقف هذا التدخل الايراني بسياسات الدول العربية".

واعتبر حبيب ان" وزير الخارجية عدنان منصور اصبح خطرا على الخارجية اللبنانية فهو لا يترك مناسبة الا ويثبت فيها انه وزير خارجية حزب الله وليس وزير خارجية لبنان".
وقال: "للتذكير فقط، لقد طلب منه رئيس الجمهورية توجيه مذكرة احتجاج للنظام السوري على خرقه المتكرر للسيادة الوطنية، فلم يلب الطلب، كما لو أن لا رئيس، ولا جمهورية، ولا سيادة، في منطق الوزير، ومن ثم رأيناه حين طلب منه نصر الله، كيف هب لتلبية الطلب. فمن هو رئيس الجمهورية بنظر وزير الخارجية وهو بمن يأتمر؟".

وتابع: "بات لزاما أن يبادر رئيس الجمهورية، الذي سبق لمنصور أن ضرب بطلبه عرض الحائط، ومعه رئيس الحكومة، إلى وضع حد لخروج من يفترض أنه وزير خارجية لبنان عن الأصول والقواعد والقوانين، في غير مرة، أساء فيها إلى صورة الدولة اللبنانية وهيبتها".

اضاف: "لتذكير الوزير أيضا، لبنان هو رئيس مجلس الجامعة العربية، وليس حزب الله، وبالتالي على سليمان وميقاتي الحفاظ على مكاسب لبنان، لا أن يسمحا لمنصور أن يفرط بها، لمصلحة الحزب، كما فرط بالسيادة الوطنية لمصلحة النظام السوري، وكلنا يذكر ماذا فعل في أول اجتماع للجامعة العربية حول سوريا".   

السابق
الحجار:ما جرى في السعديات خطير جدا ويجعلنا ندق ناقوس الخطر
التالي
14 آذار: مسؤولية الدفاع عن لبنان تعود حصرا للدولة اللبنانية