في جديد ملف المخطوفين العشرة في سوريا حملت الأنباء التي رددها عضو هيئة العلماء المسلمين ورئيس جمعية "إقرأ" الشيخ بلال دقماق معلومات متفائلة حول مصير المخطوفين بعضا من أجواء التفاؤل حول امكان الإفراج عن عدد منهم في الساعات المقبلة.
لكن مرجعا امنيا يتعاطى بالملف قال لـ"الجمهورية" ان هذه المعلومات المتفائلة تعني أصحابها الى اليوم وقد تكون صحيحة وهو ما نتمناه. لكنه أضاف: إن وزير الداخلية مروان شربل والمدير العام للأمن العام لن يتوجها الى تركيا عبر إشارات اعلامية او تصريحات غير رسمية وان زيارتهما لن تكون واقعا ما لم تصلهما اية إشارات تركية ايجابية وهو ما ننتظره في اي وقت.
تزامنا أفادت مصادر متابعة لملف المخطوفين اللبنانيين في سوريا لـ"الجمهورية" أن "المفاوضات التي جرت أخيراً أثمرت موافقة على إطلاق 3 مخطوفين على الأقل في الساعات القليلة المقبلة"، ولفتت المصادر الى ان المفاوضات الأخيرة أدّت الى رفع عدد المخطوفين الذين سيتم إطلاقهم من مخطوف الى ثلاثة وقد يرتفع العدد أيضاً.
ولفتت الى انه شارك في هذه المفاوضات كل من النائب عُقاب صقر وعضو المجلس الوطني السوري ابراهيم الزعبي، وأحد الأوروبيين من اصل عربي الملقّب "أبو محمد" ورئيس جمعية "إقرأ" الشيخ بلال دقماق.
وكان الشيخ دقماق قد لفت إلى أنه "في اليومين المقبلين سنجد تأثير الوساطة في موضوع المخطوفين اللبنانيين في سوريا. وأوضح دقماق "لا أستطيع تحديد عدد المفرج عنهم، ربما سيكونون 3 أو أكثر لا أدري"، لافتاً إلى أن "العدد كان أقل من ذلك ولكنه تبدّل بسبب الضغوط وبسبب التمنيات على من يحتجز اللبنانيين الضيوف هناك، لافتا الى اتصال من كبار الوسطاء مع مدير عام الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وطلب منه التدخل وإستلام شخص من المخطوفين هدية لجهوده.
لكن المعلومات أشارت الى ان ريفي شكره وتمنى إحالة النقاش في هذا الموضوع إلى من يمثل الحكومة، ألا وهما الوزير مروان شربل واللواء عباس إبراهيم كونهما فريقاً واحداً، وشكر الوسيط على هذه المبادرة.

