ذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية في تحليل بعنوان "عودة الاختطافات الطائفية يهدد استقرار المنطقة"، لفتت فيه الى أنه "بعد أكثر من 20 عاما على انتهاء الحرب الأهلية، يواجه لبنان واحدا من أكبر مخاوفه: عمليات الاختطاف على أسس طائفية"، موضحا أن "السلطات اللبنانية أكدت أن عددا غير معلوم من السوريين محتجزون لدى عشيرة آل مقداد الشيعية في وادي البقاع في منطقة قريبة من الحدود السورية".
وأعلن التقرير أن حوادث الأربعاء أيقظت أشباح الماضي التي يحاول اللبنانيون جاهدين نسيانها وأن الاضطرابات في سوريا المجاورة أوضحت أن عداءات حقبة الحرب الأهلية، التي يحاول اللبنانيون نسيانها، ما زالت موجودة رغم عدم إقرار اللبنانيين بذلك.
واعتبر أن "لبنان ما زال يعاني من المشكلات نفسها التي كان يعاني منها منذ انتهاء الحرب الأهلية منذ 15 عاما: الانقسامات وسط النخبة السياسية، ضعف الحكومة، ونظام المحاصصة الطائفية الذي يحول دون نهوض الدولة من خراب الحرب الأهلية".

