أكدت دراسة جديدة مخاوف العاملين المصابين بالارتياب من تحدث زملائهم عنهم في غيابهم، محملة هؤلاء العاملين مسؤولية تصرف زملائهم. ونقل موقع «لايف ساينس» الأميركي الأربعاء عن دورية «منهجيات سلوك الإنسان في المنظمات» دراسة أكدت مخاوف العاملين المصابين بالارتياب من تحدث زملائهم عنهم في غيابهم، محملة هؤلاء العاملين مسؤولية تصرف زملائهم.
واستنتجت الدراسة أن العاملين الذين يعانون هذا الخوف لا يقيمون صداقات كثيرة في المكتب الذي يعملون فيه، مشددة على أن الأشخاص الذين يخافون أن يكونوا موضوعا للثرثرة هم السبب في حدوث هذا الأمر لهم.
وأشارت إلى أن ذلك ليس بالأمر العجيب نظرا إلى بذل الأشخاص المرتابين مجهودا أكبر لاثبات انفسهم في الشركة التي يعملون فيها، ما يؤدي إلى امتعاض زملائهم منهم. وقال الكاتب والبروفسور في جامعة كولومبيا البريطانية كارل أكينو «أنصحك بتجاهل حدسك الذي يقول لك إنك ضحية لسياسات المكتب (الذي تعمل فيه)»، مضيفا «إلا أنه يتعين على العاملين أن يقوموا بما في وسعهم لإبقاء العلاقات إيجابية فيما بينهم. ولتجاهل كل أشكال السلبية، اعمل ما تقوله العبارة الشهيرة «اقتلهم بلطفك».
وخلصت الدراسة إلى أنه قد يكون التصرف بناء على الشكوك مضرا بالعاملين، غير أنه ليس بالأمر الغريب نظرا إلى أن الأشخاص المقبولين اجتماعيا في مكان العمل هم الأشخاص الذين يملكون السلطة يتقاضون رواتب مرتفعة».
وأكدت أن ذلك يزيد الضغط على العاملين الذين يشعرون بنظرة الآخرين لهم.

