اعلنت عائلة الشاب الصيداوي أحمد محمد الصفدي في بيان، ان ابنها تعرض للضرب المبرح على يد عناصر امنية في منطقة الصيفي – الأشرفية في بيروت، بعدما إعترضت سيارته سيارة مدنية ترجل منها اثنان يحملان اسلحة حربية إستخدماها في لكمه على فمه، قبل أن يظهرا له بطاقة لأحد الأجهزة الأمنية ويقتادانه إلى مكان في محيط جامعة الـAUST حيث حققوا معه.
وارفقت العائلة بيانها بتقرير صادر عن الطبيب الشرعي الدكتور عبد الحميد حشيشو يفيد ان الصفدي يعاني آلاما قوية وعرجا في فخذه الأيمن، إضافة إلى رضات قوية بمساحات واسعة تغطي منطقة الصدر والبطن، وتترافق مع نزيف تحت الجلد، وان هذه الكدمات نجمت عن ضربه بأداة حادة واعقاب بنادق، إضافة إلى وجود كدمات تغطي الرسغين ناتجة عن تقييده بشدة.
وقال الصفدي انه للوهلة الاولى اعتقد انه وقع بين يدي عصابة مسلحة او ما شابه ذلك، وانه تعرض للضرب والتعذيب الشديد المتواصل لمدة لا تقل عن 4 ساعات، دون تقييد محضر بحقه ودون معرفة سبب اقتياده الى التحقيق هذا، عدا ما سمعه من كلام ناب وغير اخلاقي بحقه وحق انتمائه الفكري والعقائدي!!
وقال الشيخ محمد الصفدي، والد الشاب المعتدى عليه "لعل ما حصل لابننا ان احسن الظن يخُتصر بأنه اشكال سير فردي لا علاقة له بأية خلفيات سياسية. لكن هل من المعقول ان تهان كرامة انسان ويضرب بهذه الطريقة الوحشية لمجرد خلاف مروري ويشهر في وجهه سلاح حربي! نترك هذا السؤال برسم اجابة المسؤولين والمعنيين".

