رأى النائب السابق مصباح الاحدب ان "المطلوب اليوم تفويض الجيش اللبناني وقوى الامن بوضع حد لظاهرة التسلح في مدينة طرابلس على أن تسلم كل الاطراف اسلحتها الى الدولة" لافتا إلى ان "المشكلة بين باب التبانة وجبل محسن هي بحجة وجود سلاح بيد محور محسوب على النظام السوري فيقوم المحور الآخر بالتسلح ولذلك لم يعد من حل لهذه الازمة الا بسحب سلاح الجميع"، على انه "على الدولة حماية المواطن مهما كان انتماؤه".
الاحدب وفي حديث خاص لوكالة "أنباء آسيا" تخوف من "انفجار امني واسع في طرابلس"، داعيا كل السياسيين الى التنبه واخذ الاحتياطات اللازمة و"ضبضبة" كل الفرقاء وليس "ضبضبة" فريق على حساب فريق آخر".
واذ أوضح ان "الحالة الاصولية والسلفية في طرابلس ليست جديدة وليس صحيحا ان طرابلس ستتحول الى امارة اسلامية"، أعرب عن تأييده لمطالب امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير لأنها محقة ونحن طالبنا بها منذ زمن"، آملا ان "تتجاوب الدولة مع مطالب الاسير المحقة".

