الأنوار : اشتباكات مسلحة في طرابلس واقفال طرق في صيدا

فيما الانظار كانت متجهة الى صيدا بعد الاعتصامات والحرائق وقطع الطرق والتخوف من انفجار الوضع امس، جاءت المفاجأة من طرابلس حيث شهدت المدينة اشتباكات عنيفة مساء في مناطق باب التبانة وجبل محسن وساحة الاميركان وحارة البقار، وسط انتشار مسلح كثيف.
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام ان الجيش رد بغزارة على مصادر النار، في حين ظلت تسمع طلقات متفرقة. ولاحقا تجدد تبادل النار بين التبانة وجبل محسن وأفيد عن سقوط جريحين.
وذكرت مصادر امنية ان الاشتباكات اندلعت على خلفية منع عائلة الاسود من العودة الى منطقة باب التبانة بعد تبادل اطلاق النار الذي جرى نهاية الاسبوع الماضي بينها وبين افراد من عائلة ليزا، ومن التبانة امتدت الاشتباكات الى ساحة الاميركان والبقار وجبل محسن.
توتر في صيدا
اما في صيدا التي عاشت اجواء متوترة امس، فقد تسارعت وتيرة التحركات الاحتجاجية، وقطع شبان طريقي القياعة والنافعة المؤديتين الى مكان اعتصام انصار الشيخ احمد الأسير. كما احرقوا اطارات عند مستديرة المرجان في صيدا.
في المقابل، تجاهل انصار الشيخ الاسير الدعوات الى عدم التوجه الى البولفار البحري، حيث نزلوا بعد صلاة الجمعة الى هناك وقطعوا المسلك الغربي للاوتوستراد لفترة قصيرة، قبل ان يعودوا الى مكان اعتصامهم ويُعاد فتح الطريق.
وكان انصار الاسير نفذوا مساء اول امس اعتصاما على الطريق البحرية في صيدا تحت عنوان شكر رئيس الجمهورية على موقفه من الحدود الشمالية وشجب موقف وزير الخارجية، وقد حصلت حوادث ومشادات خلال الاعتصام مع عدد من المارة، ووقع إشكال في شارع دلاّعة، حيث كان هناك ظهور مسلح اعقبه تكسير وتخريب للمحال التجارية.
لقاء بهية الحريري وسعد
وتداركاً لتطورات خطيرة، عقد اجتماع في مكتب رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد في مدينة صيدا، في حضور وفد من تيار المستقبل، وانضمت اليه النائبة بهية الحريري وفاعليات صيداوية. علماً انها المرة الاولى التي تزور فيها الحريري رئيس التنظيم الشعبي.
وبعد الاجتماع، تحدث سعد، فأعلن ان التحضيرات جارية للاضراب العام في مدينة صيدا الاثنين المقبل، لانهاء الاعتصام الذي ينفذه الشيخ احمد الاسير، مؤكدا ان السعي متواصل من اجل حماية امن المدينة واستقرارها.
اما النائبة الحريري فقد جالت على فعاليات صيدا ووجهت نداء من مركز الجماعة الاسلامية لرفض كل اشكال العنف والتعدي واحترام حق التعبير السلمي دون ان يتعارض ذلك مع مصالح المدينة وسلامتها.
وقالت: سنكمل اتصالاتنا مع كل الفعاليات لنتحمل مجتمعين تفادي الاسوأ بعد ان ادارت الحكومة ظهرها لما يجري في صيدا.
قضية المياومين
وعلى صعيد قضية المياومين، فان المفاجآت تتوالى، وما تكاد الازمة تنفرج من زاوية حتى تتعقد في مكان آخر.
فقد وجهت لجنة المتابعة لقضية المياومين الدعوة امس لاعتصام مركز لكل القطعات في حرم مؤسسة الكهرباء في مار مخايل الاثنين، تحت عنوان حماية الفواتير، ولكن المياومين فوجئوا باخراج الفواتير من المؤسسة امس. واعتبروا ان ما حصل هو تهريب يهدف الى تنفيذ قرار مؤسسة كهرباء لبنان الجباية من خلال غير المياومين، ودخول شركات تقديم الخدمات الى حرم المؤسسة لبدء عملها، بمؤازرة القوى الامنية.
وقد احرق المياومون الاطارات امام المؤسسة ليل امس احتجاجا على اخراج الفواتير من المؤسسة.
على صعيد امني آخر، ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام مساء امس ان المواطن جورج نخلة فرنسيس من بلدة القاع، اطلق النار على والد زوجته جرجس نجيب شحود من رومية، في مراح غانم في برمانا، فأرداه على الفور، ثم اطلق النار على نفسه، وما لبث ان فارق الحياة بعد نقله الى مستشفى بحنس. وافيد ان اسباب الخلاف مادية.  

السابق
المستقبل : الحريري ناشدت أهل المدينة “رفض كل أشكال العنف والاقتتال”
التالي
اللواء :شربل يكشف عن “وضع صعب” سيعرضه على مجلس الوزراء