دشنت نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية الوزيرة السابقة السيدة ليلى الصلح حماده "محترف بيت الزيتون" التابع للتعاونية الزراعية في بلدة عين ابل قضاء بنت جبيل بعدما قامت المؤسسة بتشييد جناح وتجهيزه لتكرير زيت الزيتون وتخزينه وتعبئته.
وشارك في الاحتفال الذي أقيم للمناسبة رئيس بلدية عين ابل فاروق بركات دياب ورئيسة التعاونية السيدة تمام مارون ورئيس مؤسسة "فير ترايد" فيليب عضيمي والتي ستتولى مؤسسته تصريف انتاج الزيت لاحقا في أوروبا وممثلون عن الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل ورجال دين وراهبات وشخصيات المنطقة.
ورحب فاروق بركات دياب بالصلح حماده، "تبلسمين جرحا، تدعمين صمودا وتقوّين عزيمة لتكونين في لبنان نبع عطاء لا ينضب ولتكونين للبنانيين كل اللبنانيين".
أما مارون فقالت ان "للجنوب مكانة خاصة في قلب آل الصلح منذ رياضها الكبير، راحت السيدة ليلى تجوب انحاءه شرقا وغربا تساهم في زرع المؤسسات الانمائية وتساعد ناسه في سعيهم الى العيش الكريم".
وكانت كلمة لعضيمي أكد فيها "مساعدة الجمعية التعاونية بتنويع عملها ونشاطها كي لا يختصر لشهرين في السنة وستكون لها القدرة على تخزين زيت الزيتون بمواصفات عالمية حسب الاصول والمعايير المعتمدة عالميا".
وقالت الصلح حماده: "ها نحن مجددا الى جانبكم لنعيش لحظات ربما من هموم أبناء مناطق الشريط الحدودي… مجرد دخولنا اليها نجد أنها تسير نحو مزيد من التفريغ من أهلها… مناطق وللأسف تبدو خالية من سكانها وأهلها وتحديدا من شبابها. وأخشى أن أقول انه تهجير قسري قد تختبئ وراءه نوايا غير صافية لا يقوى على تأكيد صحتها او نفيها سوى المقومات التي من شأن الدولة ان توفرها من أجل البقاء والصمود. فأين التعاونيات الزراعية وأين الصناعات التقليدية والحرفية وأين هي السياحة الجغرافية… مناطق عانى أهلها ويلات الحرب ونجا منها من نجا وعوض ان يلقى احتضانا يلقى اهمالا وتناسيا".
أضافت: "نحن بحاجة الى بذل الجهد الكبير لتجاوز حدود البيئة الواحدة ولعقد التواصل والانفتاح بين الفئات اللبنانية المختلفة. نحن في حاجة الى حاكم يمزق براءات الامتيازات عند الطوائف كلها".
وتسلمت الصلح حماده درعا تقديرية.

