كتب سركيس نعوم في "النهار": السلاح ينتشر والمربعات المذهبية تتزايد!:
تعرف الدولة اللبنانية، رغم عجزها عن ممارسة سلطتها على شعوبها والمقيمين على اراضيها، ان لبنان لم يخل يوماً من السلاح الفردي.. هل التسلح المتفاقم منذ اندلاع الثورة السورية، علماً ان تدفقه الآن هو على لبنان غير الشيعي كون الشيعي صار متخماً سلاحياً، نتيجة سياسة او سياسات عدة ينتهجها الاطراف المتصارعون في الداخل وساهم في وضعها او في تنفيذها رعاتهم الاقليميون؟ ليست هناك اجوبة حاسمة عن هذا السؤال. لكن المتداول عند السياسيين، على تناقضهم، كما عند عامة الناس يشير الى أمرين. يفيد الأول، ان المعادين لـ"حزب الله" وربما لشعبه ورعاته الخارجيين يرمون، من وراء تسلحهم ومن وراء نزولهم العلني الى شوارعهم وخصوصاً في طرابلس ومحاولتهم افقاد المؤسسات غير المدنية في الدولة صدقيتها والحلول مكانها، يرمون الى القول للجميع: نحن لا نخترع جديداً، هناك مربع أمني مسلح في الضاحية الجنوبية عصيٌّ على الدولة رغم المظاهر. وهو يشكل خطراً على البلاد و"علينا" جراء ارتباطه بجهات خارجية لا تضمر الخير للبنان او لنا. ولم تفعل الدولة شيئاً لإزالته. كما هناك مربعات اخرى في مناطق اخرى، وهو يحتمي بشعار المقاومة لتحقيق اهدافه..

