سامي الخوري: نحذر من مخطط يحاك ضد لبنان

رأى رئيس الإتحاد الماروني العالمي سامي الخوري في بيان اليوم أنه "مرة جديدة يقف لبنان أمام مفترق طرق حيث أننا في هذا السياق نحذر من المخطط الذي يحاك ضد لبنان وذلك في آخر فصول المؤمرات على الوطن الأم من خلال التوترات الأمنية المتنقلة بين منطقة وأخرى تحت ذرائع سياسية وأمنية وإجتماعية إضافة إلى عودة الحديث عن تهديد بعض قيادات الرابع عشر من آذار بتنفيذ إغتيالات سياسية، وأننا بالتالي لن نسكت بعد اليوم على تلك المحاولات وهي محاولات ساقطة وتلفظ أنفاسها الأخيرة، كما أننا من بلدان الاغتراب نناشد مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي التحرك من جديد من أجل حماية السيادة اللبنانية والضغط على كل من يعنيهم الأمر بتنفيذ كل القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية اللبنانية والتي صدرت في الأساس لدعم إستقلال لبنان وقراره الحر".

وقال:"في خضم المستجدات المحيطة بلبنان، لا بد لنا أيضا من التحذير من مخاطر وإنعكاسات تزايد بيع الأراضي اللبنانية لغير اللبنانيين أو حصول عمليات بيع في الداخل اللبناني وفق مخططات تهدف إلى إحداث تغييرات جغرافية في كثير من المناطق اللبنانية".

وأضاف:" نطلق النداء من أجل معالجة مشكلة بيع أراضي اللبنانيين، ووقف أي عمليات بيع قد تجري في المستقبل، ونحث الكنيسة المارونية وأبناء الكنيسة بما يملكون من مؤسسات وطاقات على وضع خطة إستراتيجية تكفل بقاء الحق لأصحابه في النهاية، وتعديل كل قوانين التملك بما يؤدي إلى إعادة التوازن الديمغرافي والجغرافي على حد سواء وذلك في سياق تكريس منطق العدالة بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني وإحترام خصوصيات هذه المكونات".
وتابع:"نبدي أسفنا الشديد لعدم إنطلاق الآلية الفعلية لضمان حق اللبنانيين المقيمين في بلدان الانتشار بالمشاركة في العملية الإنتخابية المقبلة ترشيحا وإقتراعا، وعلى هذا الاساس فإننا نحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن عدم تطبيق هذا المبدأ القانوني وهو مبدأ حق لطالما حرم منه اللبنانيون في بلدان الإغتراب لسنين طوال، ونطالب كل المسؤولين بالتحرك سريعا من اجل تأمين تصويت اللبنانيين في الخارج حيث يقيمون، كما أننا ننبه كل الذين يعملون على عدم إجراء الانتخابات النيابية تحت حجج واهية معروفة الاهداف والنوايا من أنهم لن ينجحوا في محاولتهم هذه وسيثبت الشعب اللبناني الحر السيد في هذه الإنتخابات صحة خياراته في تكريس سيادة لبنان واستقلاله من خلال انتخاب برلمان لبناني حقيقي إستقلالي يتوج مسيرة الحرية في لبنان".

وختم:"يبقى أن نشدد أخيرا على ضرورة حسم الخيارات الوطنية للجميع، فلا ارتهان للخارج القريب والبعيد، ولا بد من وقفة وطنية تدفع بالجميع إلى أن يكونوا يدا واحدة في خدمة لبنان الواحد الموحد القائم على احترام التعددية المجتمعية في جو من الحرية والكرامة".  

السابق
المؤسسة العسكرية لن تسـمح بكسـر هيـبتها
التالي
غرق سفينة على متنها 200 مهاجر قبالة سواحل استراليا

اترك تعليقاً