اعتبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، خلال استقباله الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني الدكتور خالد حدادة في حضور عضو الأمانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري خالد الغربي، وعضو اللجنة المركزية "أبو جمال" ناصيف عيسى، أن "لبنان مستهدف بالعمق في وحدته وأمنه واستقراره، وبالتالي المطلوب منا جميعا أن نعمل من أجل إحباط المؤامرات، وإفشال المشاريع السياسية الخارجية التي تستهدف المنطقة ووحدتها، وتستهدف استقرار الشعوب، وتسعى لتحقيق مصالح دول تريد الهيمنة على المنطقة".
وأكد سعد "أهمية بناء عمل وطني مشترك مع أحزاب وقوى سياسية ونقابية وشعبية وغيرها من أجل تعزيز عوامل الوحدة والتماسك الوطني لمواجهة هذه الأخطار، وتحقيق معادلة تفرض تغيير واصلاحات سياسية واجتماعية تصب في مصلحة الشعب اللبناني عوضا عما نراه اليوم من تشنج وتشرذم وصراع أهلي وأحداث خطيرة".
من جهته، لفت حدادة الى "أهمية السعي المشترك مع مختلف القوى الديموقراطية والوطنية الى تقديم مهمة السلم الأهلي، المرتبط بالاصلاح السياسي والعدالة الاجتماعية كأساس لمعالجة دائمة للوضع الحالي في البلد.
وفد القومي
كما استقبل سعد وفدا من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة نائب الرئيس توفيق مهنا. وتم التشاور في آخر المستجدات على الساحة اللبناني، لا سيما الاحداث الاخيرة في طرابلس.
وشدد مهنا على "ضرورة تعزيز الخطاب الوطني"، مؤكدا "أهمية أن تنتقل الحكومة اللبنانية من دور يدير الأزمة الى دور يجعل المواطن اللبناني يشعر بأن قضاياه الاجتماعية والاقتصادية وأمنه هي امور مصانة".
"رابطة الشغيلة"
وكان سعد استقبل وفدا من "رابطة الشغيلة"، ضم عضوي المكتب السياسي حسين عطوي، وحسن عباس. حيث تم التشاور في آخر المستجدات اللبنانية، ولا سيما الأحداث الأخيرة في طرابلس، وللتشاور. وشدد المجتمعون على أهمية حماية السلم الأهلي.
سوسان
كما استقبل سعد مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان. وتم عرض للاوضاع العامة، ولا سيما أوضاع مدينة صيدا، وقد أثنى المفتي سوسان على "مواقف سعد الوطنية والتقدمية".
وفي سياق متابعته للتطورات على الساحة اللبنانية، أجرى سعد اتصالات عدة، مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، الرئيس سليم الحص، قائد الجيش العماد جان قهوجي، وقيادات وطنية وسياسية.

