مقتل حسن وهبي في الشياح نتيجة التسلية !!

قُتل حسن وهبي (مواليد 1974)، أمس، بعد مرور ستة أيام على إصابته بطلق ناري في عنقه (استقرّ في نخاعه الشوكي)، في جريمة وقعت في منطقة الشياح، وسط ظروف وإفادات متعددة، تكشف مدى الفلتان الأمني السائد في الشياح، كبعض المناطق اللبنانية.
ذلك أن مطلق النار، المدعو ي. د. (ثلاثيني العمر)، تربطه أواصر قربى بالمسؤول الأمني لرئيس «حركة أمل» نبيه برّي، وهو مطلوب في أكثر من مذكرة قضائية، كما أن اسمه تردد في الاشتباكات المسلحة التي وقعت في الشياح، يوم الأربعاء الماضي، بين أشخاص من آل د. وشبان من الحركة. (نشرت «السفير» تحقيقاً عن الاشتباكات، أكد خلاله أكثر من مصدر أمني تورط ي. في الإشكال المسلّح).

وفيما أُحيل الموقوف ي. إلى النيابة العامة، بعدما ادّعت عليه عائلة القتيل قضائياً، فقد تباينت الروايات عن حيثيات قتل ي. لوهبي. تشير رواية عائلة وهبي، إلى أن «ي. كان يطلق النار على قارورة بلاستيك (قنينة)، تم تثبيتها فوق رأس شخص معوّق عقلياً، في حي المصبغة بالشياح، عند الساعة الخامسة من عصر الثلاثاء الماضي».

وتسرد العائلة رواية مقتل ابنها كالتالي: «بعد إطلاق ي. أكثر من طلق ناري على العلامة (القنينة)، استقرّت إحدى الرصاصات في البراد المثبت خارج محل حسن (القتيل)، فخرج لاستبيان الأمر. وما إن خرج، حتى أصيب بطلق ناري في عنقه».
وعن مصدر الرواية أعلاه، تؤكد العائلة أنها استقتها من المخفر الأمني المعني، ومن «أقارب ي. الذين ضاقوا ذرعاً من أفعاله، إذ قالوا لنا إنه كان يلعب لعب أولاد، بالإضافة إلى إفادات شهود العيان الذين شاهدوا ي. يسدد النار، كعادته، في الشارع، وسط وجود السكان والمارة».
وعلمنا من مصدر أمني وثيق الصلة في ملف التحقيقات، أن ي. قال في إفادته، قبل تحويله إلى النيابة العامة، إنه أطلق النار على وهبي من طريق الخطأ، بينما أعربت العائلة عن استغرابها من «الإفادة الكاذبة، لأنه كان يطلق النار على علامة فوق رأس شخص».

السابق
تحذير من تسييس الوضع في مستشفى صيدا
التالي
اعتداء!