لمس مسؤولون لبنانيون في اتصالاتهم مع مسؤولين أوروبيين وجود تحول ملموس في الخطاب الأوروبي من الوضع السوري، إذ بدأ يتحدث عن ضرورة تقدم الحوار والحل السياسي في سورية، وهذا لم يكن موجودا منذ 10 أشهر، وبدأ يقر أنه ليس من السهولة إقصاء الرئيس بشار الأسد او إسقاط النظام.

