إنضمت عاصمة الجنوب صيدا الى الشبكة الإقليمية للمدن الصحية بإعلانها من قبل منظمة الصحة العالمية "مدينة صحية" في منطقة شرق المتوسط، نظرا للإهتمام الكبير الذي توليه مؤسساتها الإستشفائية والصحية والأهلية والتربوية للموضوع الصحي من مختلف جوانبه، حتى اعتبرت المدينة الاستشفائية الثانية في لبنان بعد العاصمة لما فيها من مؤسسات استشفائية جامعية متطورة وعلى درجة عالية من الالتزام بشروط الجودة العالمية، وكان آخر مظاهر هذا الاهتمام تميز المدينة باطلاق مشروع للتوعية حول مضار التدخين والحد منه على صعيد مدارسها ومؤسساتها التربوية بالتعاون بين الهيئة الاسلامية للرعاية والشبكة المدرسية لصيدا والجوار، الأمر الذي جعلها تستبق وتواكب بفاعلية الحملات الرسمية والأهلية الداعية لتطبيق القانون رقم 174 الهادف للحد من التدخين في المؤسسات والإدارات وفي المجتمع وعلى صعيد الأفراد.
فقد إحتفل في بلدية صيدا بتوقيع مذكرة تعاون بين منظمة الصحة العالمية ممثلة بالدكتور ثمين صديقي، وبلدية صيدا ممثلة برئيسها المهندس محمد السعودي تصبح بموجبها صيدا عضوا في الشبكة الإقليمية للمدن الصحية وتعتبر "مدينة صحية" في منطقة شرق المتوسط.
حضر الحفل ممثل وزير الصحة علي حسن خليل الدكتور أسعد خوري، رئيس دائرة الصحة في الجنوب الدكتور حسن علوية، منسق البرنامج الوطني للحد من التدخين الدكتور جورج سعادة، المسؤولة الإقليمية لمكافحة التدخين الدكتورة فاطمة محمد العوا ورئيس اللجنة الصحية في مجلس بلدية صيدا الدكتور حازم بديع وعدد من اعضاء المجلس البلدي.
وأكد صديقي أن منظمة الصحة العالمية تحرص على إدراج برنامج المدن الصحية ووضعه حيز التنفيذ، معربا عن إعتزاز المنظمة لإنضمام مدينة صيدا إلى شبكة المدن الصحية.
من جهته اعرب السعودي عن إعتزازه بإعلان صيدا مدينة صحية، مؤكدا بأن بلدية المدينة لن توفر جهدا من أجل السعي لتطبيق بنود ومستلزمات مذكرة التعاون في المجال الصحي، وأبرزها مكافحة التدخين وإيلاء الصحة الأولوية.
وبعد توقيع الإتفاقية، نظمت ورشة تدريبية لإعداد مراقبين من الوزارات والإدارات من أجل تطبيق قانون 174 حول الحد من التدخين في الأماكن العامة، شارك فيها الى جانب السعودي وصديقي والمسؤولون الصحيون، منسق عام الشبكة المدرسية لصيدا والجوار نبيل بواب. واختتمت الورشة بتبني توصية أكدت العمل من أجل تطبيق القانون رقم 174 الداعي للحد من التدخين وسبل مكافحة آفة التدخين لدى كافة المؤسسات والإدارات وفي المجتمع ولدى الأفراد.

