فض الجيش عصر أمس اشتباكاً بين أهالي بلدتي الماري وعين عرب الحدوديتين (حاصبيا – طارق أبو حمدان). وكانت حصيلته أكثر من عشرة جرحى من الجانبين، إضافة إلى أضرار مادية لحقت بعدد من المنازل والسيارات.
ووفق جهات أمنية وأهال، حصل عراك بين شبان من البلدتين وتضارب بالعصي والحجارة، على خلفية صيد السمك في مجرى نهر الحاصباني. ووصل إلى المكان عشرات الشبان من البلدتين، وفي حوزة بعضهم أسلحة فردية، وحصل إطلاق نار في الهواء، تدخلت على اثره قوة من الجيش، وعملت على الفصل بين الطرفين، ومصادرة بعض الأسلحة.
وعقد ليلاً اجتماع موسع في الماري، شارك فيه ممثلون عن حزبي «التقدمي الاشتراكي» و«الديموقراطي اللبناني» و«حزب الله» و«تيار المستقبل»، وعدد من مشايخ البياضة وشخصيّات من المنطقة. ولوحظ أن فريقاً من «لجنة مراقبي الهدنة الدولية» كان يراقب العراك.

