أكد البطريرك بشارة الراعي انه يعمل معه الرئيس ميشال سليمان لإبعاد لبنان عن سياسة المحاور والأحلاف الاقليمية والدولية.
وقال في عظة عيد الفصح في بكركي متوجهاً للرئيس سليمان الذي شارك في القداس مع عقيلته: "إننا نعمل معكم من أجل وحدة الشعب اللبناني بكل طوائفه ومكوناته بعيدا عن أي انقسام وعداوة وعن أي اصطفاف وتلون وانحياز", مشددا على أنه "لا يمكن إقصاء أحد أو الاستغناء عن أحد أو إلغاء أحد".
وأكد الراعي أن سليمان يحاول هدم أسوار التفرقة والانقسام وبث روح الأخوة والتعاون على أساس المواطنة والانتماء الى وطن يحتاج الى مساهمة جميع أبنائه ومواطنيه للنهوض الى حالة التقدم والاستقرار.
واضاف "نعمل معكم فخامة الرئيس لتجنب إدخال لبنان في لعبة المحاور والأحلاف الإقليمية والدولية, أكان على اساس سياسي أم على أساس ديني مذهبي, فلبنان مدعو الى أن يكون حياديا بحيث يستطيع أن يكون عنصر سلام واستقرار في المنطقة للحضارات والأديان, لبنان الحيادي الملتزم قضايا الأمة العربية والأسرة الدولية في إحلال السلام والعدالة ومحاربة العنف والإرهاب وعاملا على نشر قيم الحداثة ولاعبا دور الجسر الثقافي بين الشرق والغرب".
وأعلن الراعي عن زيارة يقوم بها البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان من الرابع عشر الى السادس عشر من سبتمبر المقبل.
من جهته, دان سليمان, عقب خلوة مع البطريرك, محاولة اغتيال رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع, مشدداً على أنه لن يسمح بإعادة زعزعة الاستقرار السلمي والأمني.
وأضاف "حافظنا على السلم الأهلي بواسطة الطائف الذي أرسى توازنا سياسيا بين مكونات المجتمع اللبناني, ونحن في بلد ديمقراطي وأتمنى أن لا نعود الى قانون 1960 للانتخابات".

