اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد كلمة ، خلال احتفال في حسينية زبدين – قضاء النبطية استهلها بالقول: "التشكيك في كل شيء، فمن جهة يشككون بنا وبحلفائنا وبالجيش الوطني وبالقضاء اللبناني، ثم من تحت الطاولة يتناوبون على التفكير في ما يفتح نافذة للحوار معنا"، مضيفا "يطلقون وثيقة من هنا ووثيقة من هناك ويقولون لم نستمع ردا بعد".
وقال:"أي رد، وأية دعوة لحوار تدعوننا اليها، اسحبوا خناجركم من ظهورنا قبل ان تدعوننا الى الحوار، واثبتوا صدقيتكم فيما تتحدثون به وبرئوا انفسكم من التورط في الاخلال في الامن، ومن التحريض المذهبي في هذه المنطقة وفي ما تفعلونه يسيء اليكم".
ورأى "اننا لم نلمس أية مراجعة او إعادة نظر من الفريق الاخر". وقال:"حتى الان لم نلمس أي اعادة ومراجعة في مواقفكم حتى نشعر بأن دعوتكم جدية، وان وثائقكم لا يمكن ان يركن اليها او ان يصغى اليها او تسمع او تقرأ".
وفي شأن التطورات السورية سأل رعد: "هل الاصلاح في سوريا لا يحل الا بالسيارات المفخخة التي تطال المدنيين في الشوارع؟ هل يتحقق الاصلاح بهذه الطريقة؟ اذا كان هناك صدق في ادعاء الرغبة في الاصلاح لدى هؤلاء؟ هل من يعلن بكل وضوح انه يدعم المسلحين ويدعو الى دعم المسلحين في سوريا، يريد اصلاحا في سوريا؟".
واضاف: "اذا كانت الهمة عالية الى مستوى الاستعداد لدعم المسلحين، اين كنتم من دعم المقاومة في غزة ولبنان؟ انكم لا تريدون اصلاحا، ولكنكم تتآمرون على سوريا وعلى شعبها، وعلى فلسطين وشعبها، وتتآمرون على لبنان وشعبه وتتواطأون مع اسرائيل واسياد اسرائيل في العالم. هذه هي الحقيقة، لان من يريد اصلاحا يستنفذ كل جهوده من اجل جمع كل الاطراف التي من شأن اجتماعها وتحاورها ان يحقق اصلاحا".

