منحت بلدية صيدا الزميلة المصورة الصحافية رئيفة الملاح "درع التفوق والإبداع"، وذلك لفوزها بالجائزة الأولى للتصوير الفوتوغرافي في مسابقة نقابة المصورين الصحافيين في لبنان، التي احتفل بتوزيع جوائزها في بيروت مؤخراً، برعاية وزير الإعلام اللبناني وليد الداعوق، الذي سلمها الجائزة وشهادة فوزها.
وقام رئيس البلدية محمد السعودي أمس، بتقديم الدرع للملاح في القصر البلدي، بحضور السفير السابق في الأمم المتحدة عبد المولى الصلح، وعدد من أعضاء المجلس البلدي، ومستشار بلدية صيدا الإعلامي الزميل غسان الزعتري. واعتبر السعودي أن الملاح "تستحق الفوز عن جدارة، فهي أول إعلامية صيداوية ميدانية، اقتحمت مجال الصحافة إلى جانب زملائها الإعلاميين الرجال، متسلحة بالكاميرا والقلم، وذلك منذ بداية مشوارها المهني في مهنة البحث عن المتاعب قبل نحو 20 عاما".
وأكد السعودي أن الصورة الفائزة للإعلامية الملاح، التي اختارتها لجنة التحكيم، "تعبر عن معاناة مدينة صيدا البيئية المتمثلة بكارثة جبل النفايات، حيث تتشوه معالم صيدا السياحية والعمرانية بالنفايات، التي تنقلها العواصف من حين لآخر وتنشرها على طول الشاطئ الصيداوي".

