يمكن وصف الزيارة التي قام بها إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير الى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط على رأس وفد علمائي بالرسالة السياسية الواضحة للجهات اللبنانية كافة، خصوصا انها تأتي بعد سلسلة مواقف تصعيدية للنائب جنبلاط مناهضة للنظام السوري وداعمة للثورة الشعبية.
وفي هذا السياق، نوّه الشيخ الأسير في حديث لـ"المركزية" بمواقف النائب جنبلاط "الهادفة الى تجنيب البلد أي فتنة هو في غنى عنها ودوره في تعزيز وترسيخ روح الاخوة والمودة، وتعاطيه مع الواقع السوري والوقوف الى جانب المظلومين والمقهورين، وكل هذه ليست جديدة على "وليد بك" الساعي دوما الى العيش المشترك بين أبناء الوطن، وهو يشكل اليوم ضمانة وطنية كبرى يجب ان يعرفها الجميع".
من جهة أخرى، دعا الشيخ الأسير إلى التظاهر الأحد المقبل في الأولى بعد الظهر في ساحة الشهداء في وسط بيروت "نصرة للشعب السوري، وتنديداً بالمجازر التي يرتكبها النظام في حقه".

