جعجع: أقول لحزب الله كفانا قمصان سوداً دقت ساعة الحرية في المنطقة ولا تصروا على إقصاء أنفسكم

بدأ د. سمير جعجع كلامه بالقول: اغتيالك أخرجهم من التاريخ وقريباً يخرجون من الجغرافيا. انتظرناها عدالة من المحكمة فجاءت من السماء. الستارة تسدل هذه المرة على زمنهم الإجرامي الرديء. باقون معاً وما جمعته القضية لم تفرقه إنسان. تحية إلى حمص وادلب ودرعا وحماه والزيداني. إن جرائم النظام السوري توضع تحت شعار خدمة المقاومة والممانعة. فبئساً لهكذا مقاومة وممانعة. إنها ممانعة لكل أمن واستقرار وعدالة وبنيان وإنماء. إنها الاحتلال لأحلامها وأمانينا وتطلعاتنا. كما انتصرت الأشرفية وطرابلس ستنتصر حمص وحماه. ها نحن ندخل زمن الأحرار الجديد. ولا ولادة من دون أوجاع وآلام. إن تصبح سوريا حرة يعني تلقائياً لبنان مستقراً. أدعو العالم لبذل كل الجهود لوقف القتل في سوريا. لأنه قضية واحدة وإنسان واحد لكل زمان ومكان. حكومتنا بائسة وكل الأداء السياسي العام بائس. وزراء بائسون يغطون الفضائح بالشعارات. وإنهم غداً راحلون مع من سيرحل أو ربما سبقوه. لكم حساباتكم المالية والشخصية ولنا حساباتنا الوطنية الكبرى. أما لحزب الله فنقول كفانا قمصان سوداً دقت ساعة الحرية في المنطقة ولا تصروا على إقصاء أنفسكم فلا مستقبل لأي سلاح غير شرعية ولأي دويلة. الحكومية غريبة هي حكومة الموت السريري تنضح شللاً وعتمة. بعضهم في الحكومة يتسابق لتلبية رغبات النظام السوري. كل يوم إضافي بعمر الحكومة هو عام بالناقص من عمرنا. الذكرى هذه السنة تتزامن مع مخاض ديمقراطي في المنطقة. كل ما يجري في المنطقة يعتبر انتصاراً للبنان الرسالة. يؤلمنا سماع بعض الأصوات النشاز الطاعنة بمعنى وجودنا. ثورة الأرز بأحسن حال بخلاف ما يحاول بعضهم تسويقه. لن يقوى قلم مريض على شطب ثورة الأرز من التاريخ على الرغم من قمصان السود والمازوت الأحمر والكهرباء السوداء.  

السابق
الجميل في ذكرى 14 شباط: نطالب بتنفيذ القرارات الحوار الوطني وحصر السلاح بالدولة وتفعيل المؤسسات
التالي
رسالة المجلس الوطني السوري في ذكرى 14 شباط: سوريا ولبنان هما دعامة دولة فلسطين