يصبو رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى جمعة وطنية شاملة من خلال تفعيل الحوار واعادة الحرارة الى خطوط التواصل شبه المنقطعة بين القوى السياسية، حيث اكدت مصادر مطلعة لـ "المركزية" ان الرئيس سليمان الذي اطلق تسمية عام الحوار على سنة 2012 سيستأنف برنامج لقاءاته الثنائية مع الاقطاب السياسيين الهادفة الى ارساء السبل الكفيلة بلم الشمل القيادي حول طاولة الحوار مجددا، باعتبارها المكان الامثل لطرح الهواجس ومقاربة المواضيع الخلافية وانتظام العمل ضمن مؤسسات الدولة بعدما ثبت اخيرا ان غياب التواصل اعاد التشنج الى الخطاب السياسي ولغة التراشق الكلامي التي تنتفي اذا ما تقاربت القوى السياسية وتواصلت مباشرة بين بعضها البعض.
واوضحت المصادر ان رئيس الجمهورية عازم على اعداد جردة بإنجازات العهد ومشاريعه خلال العام 2011 بما تخللها من صعوبات ومطبات سياسية، الا ان الانجاز الابرز يتجلى في الحفاظ على الاستقرار وضبط المسرح اللبناني على ايقاع التهدئة المنشودة لبنانيا على رغم الوضع الاقليمي المعقد وتداعياته على الداخل.

