زار سفير فرنسا دوني بييتون مدينة صيدا اليوم، في اطار جولة على فاعليات المدينة، واستهلها بلقاء محافظ الجنوب نقولا ابو ضاهر في حضور رؤساء بلديات ورؤساء الاجهزة الامنية.
ولم يشأ السفير بييتون الرد على سؤال عن تطورات الوضع الأمني في لبنان، وقال: "سعادة المحافظ اعلمني بما جرى، والقوات الفرنسية تشارك ضمن عمل قوات الطوارىء الدولية وهو حضور فاعل منذ العام 1972 وهذا الحضور لا يتعلق باي حدث امني بل هو دائم".
وتمنع عن الاجابة على سؤال عن الوضع في سوريا قائلا:"انا في زيارة الى صيدا ولن أصرح بأي موقف سياسي".
وعن زيارته صيدا، قال:"هذه هي المرة الاولى التي أزور فيها المدينة. فبيروت ليست لبنان كله وفرنسا يجب ان تكون في كل المناطق، في الجنوب والشمال ونحن كفرنسيين، موجودون من خلال المراكز الثقافية الفرنسية. والهدف الثاني من زيارتي هو للاطلاع من المسؤولين في المدينة على اوضاع المنطقة وامكان تطوير العلاقة بين فرنسا ولبنان على كل الصعد واهمها المجالات الثقافية والاقتصادية".
أبو ضاهر
ورحب المحافظ ابو ضاهر بالسفير الفرنسي والوفد المرافق، معتبرا ان "زيارته الجنوب هي ثمرة مميزة بمفهوم التعاون والتقارب بين الدولة الفرنسية وبين لبنان وهذه الوحدة تتميز على المستوى الاقتصادي والثقافي، اضافة الى ان زيارتي الجنوب تتخطى مفهوم اللامركزية الادارية في كل وجوهها وأن فرنسا تبقى مخلصة لقيمها وخصوصا قيم العدالة والاخاء والمساواة".
وقال:"ان حضوركم في عمليات حفظ السلام في جنوب لبنان كدولة مستقلة دليل الاهتمام المتزايد للدولة الفرنسية بغية بناء سلام عادل وشامل يرتكز الى مفاهيم العدالة الدولية ومفاهيم الامم المتحدة كما تشكل الزيارة ايضا معلما اقتصاديا لعديد من مشاريع التأهيل التي تحدث يوما بعد يوم في كل المناطق اللبنانية وخصوصا على مستوى البلديات لتعزيز الاقتصاد وان وجود المركز الثقافي في صيدا هو دليل على تعزيز الحضارات المبنية على مفاهيم المسامحة والمحبة والعدالة والاحترام المتبادل".
ثم قدم المحافظ أبو ضاهر هدية تذكارية للسفير الفرنسي عبارة عن ارزة لبنان.
وكان السفير الفرنسي قد زارالمركز الثقافي الفرنسي في محلة البوابة الفوقا. ثم توجه والوفد المرافق لزيارة القصر البلدي.

