اعلنت السيدة باتريسيا الياس سميدا (اللبنانية الاصل)، الترشح للانتخابات النيابية في الدائرة العاشرة من الدوائر الإحدى عشرة، التي ينضوي إليها الناخبون الفرنسيون في الخارج. وتشمل الدائرة العاشرة بلدان القارة الإفريقية كافة، باستثناء شمالي القارة، إضافة إلى منطقة الشرق الأوسط.
واشار البيان الى ان سميدا عرفت الدائرة المذكورة عن كثب بمختلف أوجهها، كونها عاشت في لبنان والغابون على فترات متعاقبة وعملت في البلدين، وبالتالي تأمل أن تتوصل إلى فتح المجال أمام أي فرنسي يقطن في أحد بلدان إفريقيا أو الشرق الأوسط ليعبر عن رأيه أو يرفع شكواه.
وترى سميدا أن الفرقاء السياسيين الأساسيين لم يتبنوا الإصلاح الدستوري الصادر في العام 2008 الذي يخول الفرنسيين في الخارج، أن يتمثلوا في المجلس النيابي خير تمثيل، ذلك أن هؤلاء الأحزاب لجأوا إلى مرشحين فرصهم ضئيلة في دوائرهم الأصلية، ظنا منهم أن مجموعة الفرنسيين في الخارج لن يسعوا بما فيه الكفاية ليؤخذوا على محمل الجد، إنما واقع الحال أن حاملي الجنسية الفرنسية لا بد وأن ينتخبوا من استطاع تمثيلهم تمثيلا لائقا.

