البناء: فضيحة التجسس الاميركية تكشف استباحة السيادة و الحكومة تطلب استيضاح كونيللي

تجه الأنظار الى اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر انعقاده اليوم في القاهرة لبحث الوضع في سورية، بعد ان كانت اللجنة العربية قد عقدت اجتماعا تحضيريا أمس لهذه الغاية.
وبات من الواضح، بحسب كل المعلومات، ان حلفاء أميركا في الجامعة العربية سيندفعون نحو فرض عقوبات اقتصادية وسياسية على سورية استجابة "للمايسترو" الأميركي الذي يقود الحملة الدولية لإضعاف سورية وإدامة حال النزف فيها عبر تشجيع وتمويل وتسليح المجموعات المسلحة.
وقد أظهرت تطورات الأيام الاخيرة ان حلفاء واشنطن من العرب قد اسقطوا عن وجوههم كل الاقنعة التي كانوا يحاولون من خلالها اظهار بعض "الحياء والخجل". لكن بعد سقوط رهاناتهم ضد سورية، لجأوا الى استخدام كل ما يملكون من أوراق واموال، فقط لتركيع سورية. وجاءت مواقف هؤلاء خلال التصويت على القرار الذي صدر عن لجنة حقوق الانسان في الأمم المتحدة والتي غطت قرار "الإدانة"، لتؤكد بشكل لا لبس فيه مدى انغماسهم في المؤامرة الأميركية بحق سورية وقوى الممانعة، علما ان اجتماع القاهرة اليوم كانت قد سبقته زيارة قام بها رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها حمد بن جبر آل ثاني الى السعودية حيث التقى ولي عهدها الامير نايف. وتتوقع مصادر متابعة ان تظهر نتائج هذا اللقاء في بيان مجلس وزراء الخارجية العرب اليوم.
تروِ أردني وسعودي

وعلمت "البناء" انه رغم أجواء التصعيد وفرض العقوبات، إلا ان هناك اتجاها لدى الأردن الى عدم الالتزام بأي قرار من شأنه ان يؤثر في مصلحة الأردن في التعامل الاقتصادي مع سورية، وانه سيستند في ذلك الى بعض مواد مواثيق الأمم المتحدة التي تؤكد حق الدول التي تطالها العقوبات في عدم الالتزام بها.
كما ان السعودية وفق معلومات وردت ليلا تتجه الى التهدئة وعدم التسرع في اتخاذ أي قرار ضد سورية.
ملفات داخلية ساخنة
في هذا الوقت، انشغلت الساحة السياسية الداخلية بجملة ملفات كبرى وخصوصا اعتراف وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي أي إيه" بانها تعرضت لضربة كبيرة في لبنان بعد نجاح حزب الله في الكشف عن شبكة تجسس تعمل لمصلحتها خلال الاشهر الماضية، ما اضطر محطة الوكالة لايقاف عملها في لبنان، على الرغم من ان وكالة الاستخبارات الاميركية نفت ذلك.
كما عادت الى الواجهة قضية تمويل المحكمة الدولية مع زيارة رئيس المحكمة دايفيد بارغوانث الى لبنان ولقائه كبار المسؤولين، إذ تشكل هذه الزيارة عملية تحريض واضحة في سبيل التعجيل باقرار التمويل، وبالتالي السعي الى خلق مشكلة داخل الحكومة، في ظل تأكيد كل من رئيسي الجمهورية والحكومة ميشال سليمان ونجيب ميقاتي على أهمية اقرار التمويل ومعهما ايضا النائب وليد جنبلاط، في وقت يواصل فريق "14 آذار" حملته المكشوفة على خلفية تمويل المحكمة من اجل ادخال البلاد في حال من التوتير السياسي والأمني، وصولا الى الضغط لدفع الرئيس ميقاتي الى تقديم استقالته، وهو ما اندفعت اليه ما تسمى "الامانة العامة" لهذا الفريق.
الخطاب التوتيري
إلا أنه من المتوقع ان يشكل المهرجان الذي يقيمه "تيار المستقبل" يوم الاحد المقبل في طرابلس تحت عنوان: "مهرجان الاستقلال" محطة متقدمة لمزيد من المواقف المتطرفة والمتناغمة مع المشروع الاميركي، إذ سيتحدث فيه سعد الحريري وآخرون، علما ان مصادر صحافية نقلت عن مصادر في "تيار المستقبل" ان الحريري سيرفع من سقف الخطاب التوتيري من خلال الدعوة الى النزول الى الشارع اعتراضا على ما زعمته هذه المصادر "سياسة الحكومة حول تمويل المحكمة والسياسة المعتمدة تجاه سورية"!
مراجع سياسية تحذر من سعي
"مستقبلي" لضرب الاستقرار
ونقل عن مراجع سياسية بارزة، وَصْفها الوضع بـ "الخطير اذا ما تمادى هذا الفريق في خطابه التصعيدي مراهنا على ضرب الاستقرار لغايات سياسية معروفة".
وأكدت المراجع انه "من غير المسموح المسّ بالاستقرار أو بمثلث الصمود في لبنان تحت اي شعار أو سبب، وان على الفريق الآخر ان يأخذ بعين الاعتبار هذا الامر".
ووفق مصادر مطلعة، فان الحريري وحلفاءه يخططان لهذا المهرجان من اجل غايات عديدة ابرزها ثلاث:
1 ـ الضغط على الرئيس ميقاتي شخصيا في محاولة لدفعه الى الاستقالة. غير ان مصادر وزارية اكدت لـ "البناء" أمس ان هذا الامر غير وارد، مشيرة الى ان ما يسمى بيوم الغضب وما قام به انصار الحريري يومها لم يؤثرا في مسيرة الرئيس ميقاتي وتشكيلة الحكومة وبالتالي فقد تحمل ميقاتي مسؤولياته الوطنية.
2 ـ يسعى الحريري الى استخدام المهرجان محطة للتوتير والتفجير وتوسيع مساحتها كبقعة الزيت لتطاول مناطق أخرى.
3 ـ يعمل "تيار المستقبل" من خلال هذا المهرجان وخطوات اخرى من اجل الهيمنة على مناطق شمالية وبالتالي ضرب أدوات الدولة في سبيل خلق دائرة تحت نفوذ هذا التيار لمواصلة دوره في دعم ما يسمى بالمعارضة السورية وتهريب السلاح إليها.
فضيحة الاستخبارات الأميركية
وقد اخذت فضيحة اعتراف وكالة الاستخبارات الاميركية بالكشف عن شبكة التجسس لها في لبنان الحيز الأكبر من الاهتمام السياسي والحكومي والحزبي. وقد ناقش مجلس الوزراء في جلسته مساء أمس في السراي الحكومي هذا الملف وقرر استدعاء السفيرة الأميركية في بيروت مورا كونيللي عبر وزارة الخارجية لاستيضاحها عن عمل ودور الوكالة في لبنان.
أجواء جلسة الحكومة
وجرى خلال الجلسة نقاش مطوّل حول هذا الموضوع شارك فيه معظم الوزراء، كما كان للرئيس ميقاتي موقفه في هذا الخصوص.
وإثر الجلسة تحدث وزير الإعلام فأشار الى أن مجلس الوزراء كلف وزير الخارجية متابعة هذا الأمر "وفق الطرق الدبلوماسية" للتأكد من صحة ما يجري التداول به من معلومات حسب تعبير وزير الإعلام.
موقف حزب الله من شبكة التجسس
وكان حزب الله قد رأى عبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة حسن فضل الله ان الاقرار الاميركي بوجود محطة لوكالة الاستخبارات الاميركية في بيروت تمارس اعمال التجسس على لبنان هو اعتراف واضح وخطير بالاعتداء على السيادة الوطنية وعلى الأمن القومي وبخرق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ودعا فضل الله الى اتخاذ الاجراءات الأمنية سريعا لوقف هذا الاعتداء وايقاف هذه المحطة عن العمل وتفكيك منشآتها لا سيما أجهزة التنصت التابعة لها.
في المقابل ذكرت مصادر إعلامية ان القضاء اللبناني لم يتبلغ اي شيء رسمي حول شبكة التجسس كما لم يتسلم من الأجهزة الأمنية ايا من الموقوفين.

استحضار "تمويل المحكمة" وزيارة باراغوانث
وأما الملف الآخر، الذي جرى استحضاره إلى الساحة السياسية أمس فيتعلق بتمويل المحكمة الدولية، من خلال زيارة باراغوانث إلى لبنان وما صدر مساء أمس عن غرفة الدرجة الأولى في هذه المحكمة، من أنها تنتظر رد السلطات اللبنانية بشأن توقيف من "اتهمتهم" المحكمة. وأيضاً من خلال عودة فريق "14 آذار" بصغيره وكبيره إلى التهويل من عواقب عدم تمويل المحكمة.
لقاءات رئيس المحكمة
وكان باراغوانث قد زار أمس كلا من رئيسي الجمهورية والحكومة ميشال سليمان ونجيب ميقاتي، وتمنى بعد زيارته وزير الخارجية عدنان منصور "أن تُمول المحكمة، خصوصاً أن هذا الموقف عبّر عنه ووافق عليه رئيسا الجمهورية والحكومة تجنباً لذهاب هذا الملف إلى مجلس الأمن".
أما الناطق باسم المحكمة مارتن يوسف فقال: "إن المهلة أمام لبنان لتسديد المتوجب عليه انقضت في شهر تشرين الأول". وأضاف: "نحن نتعاون مع الحكومة لنصل إلى حل لهذا الموضوع".
استثمار انفجار صديقين
كذلك، اندفع فريق "14 آذار" لاستثمار الانفجار الذي وقع في خراج بلدة صديقين من أجل الهجوم على حزب الله قبل أن يتأكد هذا الفريق من خلفية الانفجار الذي تؤكد كل المعلومات بما في ذلك قيادة الجيش أنه قد يكون ناجماً عن لغم من مخلفات العدوان "الإسرائيلي".
أما الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" في الجنوب أندريا تيننتي فأوضح أن "القوة الدولية لا تملك معطيات عن الانفجار وهي على تواصل دائم مع الجيش اللبناني".
على صعيد آخر، يعود موضوع تصحيح الأجور إلى واجهة الاهتمام من جديد، إذ علمت "البناء" ان وزير العمل شربل نحاس سيدعو لجنة المؤشر إلى اجتماع يعقد بعد ظهر غد الجمعة للبحث في أجوبة الاتحاد العمالي العام وأصحاب العمل وهيئة التنسيق النقابية على الصيغ التي جرت مناقشتها في الاجتماع الأخير للجنة كمخرج لموضوع تصحيح الأجور.
ولم تؤكد أو تنفي مصادر في وزارة العمل أن يكون هذا الاجتماع هو الأخير على هذا الصعيد، مشددة على أن الوزير نحاس ماضٍ في سعيه الى معالجة هذا الملف في أقرب وقت ممكن.
اجتماع القاهرة اليوم
حول الوضع في سورية
أما على صعيد الوضع في سورية، فإن كل الترجيحات تؤكد أن اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سينعقد اليوم في القاهرة سيرفع من سقف حملته ضد سورية بإيعاز وتناغم ما بين واشنطن وحلفائها في الجامعة خاصة دول الخليج وملحقاتها. وتشير معلومات دبلوماسية إلى أن دول الخليج وملحقاتها ستدفع نحو اتخاذ عقوبات اقتصادية وسياسية ضد سورية، حتى أن بعضها خاصة قطر تستعجل رفع الملف السوري إلى مجلس الأمن سعياً وراء التدخل الأجنبي في سورية.
وكانت دول الخليج قد صوتت مع قرار "الإدانة" المزعوم الذي صدر عن لجنة حقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن حولت واشنطن الأمم المتحدة وكل مؤسساتها إلى مجرد أدوات تستخدمها بما يتلاءم مع مصالحها ومشروعها.  لبنان يرفض العقوبات
في المقابل، أكد وزير الخارجية عدنان منصور في حديث له مساء أمس أنه "ليس من مصلحة لبنان أن يسير باتجاه يتعارض مع المصالح اللبنانية والسورية المشتركة". وأكد أن "لبنان لن يسير في اتجاه أي عقوبات تفرض على سورية من الجانب العربي، وليس من مصلحة لبنان أن تفرض عقوبات اقتصادية على سورية".
المقداد: المؤامرة الكبيرة أصبحت خلفنا
وكان معاون وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قد أكد في كلمة ألقاها خلال حفل أقامته السفارة اللبنانية في دمشق لمناسبة عيد الاستقلال أن "الأوضاع تتضح الآن بشكل أفضل، وهناك هجمة شرسة على سورية يخطط لها في دوائر أصبحت معروفة، وهنالك تمويل بملايين الدولارات لاستمرار حالة العنف في سورية، وهناك تمويل للإرهاب في سورية، ومجموعات مسلحة تقتل الجيش والشعب وقوى الأمن ومتظاهرين، وهذه حقيقة أصبح شعب سورية يعيها بشكل جيد. لذلك نعتقد أن الكثير من عناصر هذه المؤامرة الكبيرة أصبحت خلفنا، وكلما حققنا المزيد من الانتصارات كلما تصاعدت الهجمة الإعلامية ضدنا والدعم العالمي لشراء الضمائر ولشراء القتلة".
… والسفير مصطفى
بدوره، أكد الدكتور عماد مصطفى السفير السوري في واشنطن أن سورية تستند في تعاطيها مع الأحداث الراهنة إلى الموقف الشعبي كركيزة حقيقية في اتخاذ القرار، مشيراً إلى أن المسيرات الجماهيرية الحاشدة رفضاً لقرارات جامعة الدول العربية والتدخل الخارجي بشؤون سورية قلبت الحسابات وأربكت مدبري المؤامرة التي تستهدف النيل من وحدة سورية وموقعها في المنطقة.
وأشار مصطفى إلى أن مخططات استهداف سورية عسكرياً في ضوء المشهد باتت شبه معدومة، معتبراً أن صلب الأزمة والثقل الأعظم من الضغوط هما على خلفية الموقف السوري الثابت من الصراع العربي "الإسرائيلي".
… والجالية السورية في السعودية
كذلك أكد وفد الجالية السورية في السعودية في رسالة سلمها إلى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي رفض الشعب السوري لسياسة الجامعة تجاه سورية وتجاهلها لإرادته الرافضة للتدخل الخارجي والمنادية بالحوار الوطني والتمسك بعملية الإصلاح الشامل التي أطلقها السيد الرئيس بشار الأسد.
روسيا ترفض التدخل بشؤون سورية
وفي المواقف الدولية من الوضع في سورية، أكدت روسيا تمسكها بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي بما في ذلك احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وتناولت وزارة الخارجية الروسية في بيان عقب مباحثات نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع نائب وزير الخارجية التركي هاليث سيفيك أمس في موسكو الوضع في سورية وليبيا ومصر وكذلك قضية التسوية في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد بيان الخارجية الروسية ضرورة تجاوز الأزمات الناشئة من خلال الحل السياسي السلمي وعلى أساس الحوار بما يخدم مصالح توطيد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي الإطار ذاته، جدد نائب مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة سيرغي كاريف رفض بلاده استغلال مسائل حقوق الإنسان بأي حال من الأحوال كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول.
الصين: إدانة سورية لن تحل المشكلة
كذلك أعلن الناطق باسم الخارجية الصينية هونغ ليه ان قرار إدانة سورية الذي اتخذته اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تتخصص بالمسائل الاجتماعية والانسانية والثقافية لن يحل المشكلة في البلاد.
وأشار إلى أن "بكين تراقب باهتمام تطور الأوضاع في سورية وتدعو الأطراف المعنية في البلاد إلى وقف العنف في أسرع وقت ممكن وبدء عملية سياسية كاملة لإعادة الاستقرار والأمن".
… غول وأحلامه العثمانية!
وفي المقابل، واصلت أنقره حملتها ضد سورية، فزعم الرئيس التركي عبدالله غول "أن سورية وصلت إلى نقطة اللاعودة".
جوبيه وأحلامه الاستعمارية؟
وأمس اندفعت حكومة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عبر وزير خارجيته آلان جوبيه نحو "التسويق لتدخل أجنبي" في سورية من خلال ما زعمه الوزير الفرنسي من أن "فرنسا طلبت من الاتحاد الأوروبي بحث إنشاء ممرات إنسانية في سورية"، معتبراً أن ما يسمى "المجلس الوطني السوري هو المحاور الشرعي باسم سورية".
وجدد دعم حكومته لما يسمى "تشكيل معارضة سورية شاملة وموحدة تحضيراً ـ لما زعمه ـ انتقال السلطة السلمي في هذا البلد".
وكان جوبيه قد اجتمع أمس مع ما يسمى "رئيس المجلس الوطني السوري" المدعو برهان غليون.
… وألمانيا وإيطاليا
ودعت المستشارة الالمانية الاتحادية أنجيلا ميركل إلى استصدار قرار من مجلس الأمن يتضمن فرض إجراءات عقابية ضد دمشق.
أما وزير خارجيتها غويدو فيسترفيلله فرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول سورية ورأى إن "هذا القرار صائب وكان يجب اتخاذه، إذ إنه يبعث بإشارة إلى نظام الرئيس السوري".
بدوره، دعا المتحدث باسم الخارجية الإيطالية الى ما وصفه "زيادة الضغط على النظام لإنهاء القمع "العنيف" في سورية".
وأشار إلى أن حكومة بلاده "ما زالت تأمل في التوصل إلى حل سلمي وديمقراطي للأزمة في سورية"، لافتاً إلى أن "روما ستتابع العمل مع غيرها من الشركاء الدوليين بشكل وثيق".
التحريض والكذب
في هذا الوقت، واصلت أقنية الفتنة والتحريض خاصة "الجزيرة" و"العربية" وقناة "المستقبل" بث الأكاذيب عن الوضع في سورية فزعمت العربية أن 12 شخصاً سقطوا أمس برصاص الأمن، كما عثر على قنبلتين في مدرسة في دمشق. بينما ادعت "المستقبل" أن تظاهرات حصلت في حمص وإدلب. 

السابق
ارحموا مصر
التالي
الموسوي: المقاومة انتصرت على CIA