استقبل بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي يرافقة عضو اللقاء الارثوذكسي رجا بدران في المقر البطريركي في البلمند.
وبعد اللقاء لفت الفرزلي الى "انه من الطبيعي جدا ان نقوم باسم اللقاء الارثوذكسي بزيارة صاحب الغبطة لكي ننتمي الى عالم استثنائي من القراءة الموضوعية للامور، سواء على المستوى اللبناني او على مستوى المنطقة، لكي نتحاور مع غبطتة ونطلع منه على كافة الشؤون والشجون التي يراها مناسبة، ونتعلق مليا وبالعمق بالمصالح العليا للبنان وللطوائف المسيحية بشكل عام وللطائفة الارثوذكسية بشكل خاص، هذه الطائفة التي تعتبر نفسها مسؤولة عن وحدة البلد ووحدة لبنان: الارض والشعب والمؤسسات، هذه الطائفة التي ترى انها من واجبها استنادا الى وحدة ابنائها وبنيها دون استثناء، وهذه هي رغبة صاحب الغبطة ولا شك، ونحن من المطالبين بها بتمسك كامل، وهو القمة حيث يوجد صاحب الغبطة تكون القمة وبالتالي ينتقل فتنتقل القمة فنحن مع هذه القمة، نزولا عند رغبتها وارادتها نتطلع الى صناعة وحدة وجهات النظر الارثوذكسية بما يتعلق بكيفية انتاج الواقع الارثوذكسي على قاعدة الثابتة المسيحية التي تقول بالمناصفة الفعلية، وهذا عطفا على قانون انتخابي كان قد طرحه اللقاء الارثوذكسي في لبنان".
وتوجه الى البطريرك بالقول: "نحن نشعر بفراغ كبير عندما يمر بعض الوقت ولا نتزود منه بزاد الايمان وزاد الاطلاع والمعرفة والفهم".
وردا على سؤال عن القانون الانتخابي المطروح من اللقاء اجاب: "نعتبر ما يهمنا في المشروع هوالاسباب الموجبة له ونتحدث عن هذه الاسباب بصورة مستفيضة وقد قام الاجتماع الماروني المسيحي الذي ضم زعماء الموارنة في بكركي وبرعاية صاحب الغبطة باصدار بيان باسم المجتمعين تحدثوا فيه عن ضرورة اصدار قانون انتخاب جديد، لان القانون الحالي يشكل استهدافا مباشرا للدور والوجود المسيحي في لبنان بالرغم من ان المسيحيين كانوا قد طالبوا به بعد خلل كبير في قوانين انتخابية متكررة منذ 92 حتى الامس القريب".
ورأى انه "لا بد من صدور قانون انتخابي جديد وفقا لما ورد في بيان بكركي وعلى قاعدة الميثاقية وعلى قاعدة التمسك بالثابتة المسيحية التي تتحدث عن المناصفة الفعلية".
وختم: "هناك 64 نائبا وفق اتفاق الطائف، الذي نتمسك به، وبصورة اكيدة يتحدث عن 64 نائبا بالمناصفة مهما كان العدد، هل يريدون ان يكون هذا الرقم رقما شكليا ام رقما فعليا؟ هل يريد الزعماء الموارنة بشكل خاص الذين لا بد ان ينتقلوا الى مرحلة اخرى فيما بعد اتفاقهم الى وحدة موقف مسيحي يتعلق بهذا الاتفاق، ان يكون هناك 64 نائبا مسيحيا منتخبا فعليا لكي يشارك في صناعة الكيان الوطني والشراكة ام لا؟".

