يشير مصدر قريب من الجميل لـ «الأنباء» الى ضرورة أن توضح الثورات العربية هويتها، وأن يلعب المسيحيون في مصر والعراق وسورية دورا أساسيا في الربيع العربي والتحولات الكبرى على الساحة العربية.
وبنظر الجميل الذي غادر الى القاهرة في مبادرة تحرك ذاتية ان المطلوب أن يكون الدور المسيحي سياسيا، لا من خلال ضمانات دستورية أو قانونية أي لناحية أن يكون المسيحيون جزءا أساسيا في ذلك كله، لا أن يحصلوا على ضمانات فيبقوا على هامش الحياة السياسية وصناعة القرار الوطني.
وبحسب المصدر فإن الجميل سيطرح كل ذلك على جامعة الدول العربية والأقباط والأزهر في محاولة لبلورة مشروع عربي شامل ينطلق من هذه الزاوية.
في غضون ذلك، يقول المسؤول في القوات الدولية ميلو شتروغر، إن سورية قد تسعى لخربطة الاوضاع اللبنانية، إلا أنه ليس من مصلحة حزب الله أن يتورط في كل ما يسيء الى وضعه أو الى المعادلة التي أوجدها في لبنان وهي تلائمه في الحد الادنى من مختلف الجوانب.
وفي رأيه ان ايران ستتفادى أي انزلاق سواء من قبلها أو بدفع حزب الله الى شيء مماثل، لاسيما بعد اتهامها بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن لئلا يعطى الاميركيون ذرائع ضربها بقوة عشية الانتخابات الاميركية المقبلة.

