حسين الموسوي التطاول على بري بهدف العثور على حساسيات داخل الصف الشيعي

اسف النائب حسين الموسوي "للتصدي للمقاومة الوطنية الانسانية التي تحمل راية الانبياء المقاومين، وللتطاول على الرئيس نبيه بري بهدف العثور على حساسيات ما داخل الصف الشيعي المقاوم".
وقال الموسوي في تصريح اليوم:"الصراع بين الحق والباطل قديم قدم البشرية ومستمر إلى يوم يبعثون، والسائرون في نهج الأنبياء وشرائع السماء هم أهل الحق الذين قرروا في هذه المنطقة مقاومة الصهيونية التي هي استمرار لنهج الشر والقتل الذي طاول على يد اليهود أنبياءهم، والذي يستمر اليوم في قتل الأنبياء بتمزيق الكتب السماوية وتشويه الرسل الكرام وتحكيم شريعة الغاب اغتصاباً وتشريداً وذبحاً بدافع من حقد لا ينتهي على الإنسان كل إنسان في كل مكان".
اضاف:" هذه حقيقة المواجهة المفتوحة بيننا كأمّة وبين الكيان الصهيوني الغاصب، وربيبته الولايات المتحدة الأمريكية".
واسف أن "يتصدى بعض قومنا المستهدفين مثلنا لهذه المقاومة الوطنية الإنسانية التي تحمل راية الأنبياء المقاومين خدمة مقصودة أو غير مقصودة للأعداء واستهتاراً بل طعناً بالوطن وسيادته وحرية أبنائه كافة. وقرروا أن ينحروا الوطن وينتحروا على قاعدة "أنا أو لا أحد"، وتوسلوا التدخل الأجنبي بكل عناوينه، وتمنى بعضهم عدوانا جديداً على لبنان، وحرّكوا العصبيات كلها وبتواطؤ مع المعلّم فيلتمان راهنوا على فتنة طائفية وأخرى مذهبية…".
وراى انهم "لما فشلوا بفضل وعي ووطنية اللبنانيين تطاولوا على دولة الرئيس نبيه بري وهذه المرة بهدف العثور على حساسيات ما داخل الصف الشيعي المقاوم، ولكن لن يكون لهم ما أرادوا. إن الأخ الرئيس بري هو إبن إمام المقاومة موسى الصدر الذي قاتلنا معا بين يديه بسلاحنا الفردي سلاح الدمار الشامل في العديسة والطيبة وتلال جبل عامل المباركة، وهو إبن الإمام الذي حفظ لبنان بمحرابه وعمامته وحفظ المقاومة الفلسطينية بروحه ومارده المؤمن الذي أخفاه ضبع ليبيا الضائع الآن، حقدا على فلسطين ولبنان وكل المقدسات".
وناشد الموسوي "الرأي العام الوطني والإسلامي خصوصا أن يتصدى مبكرا للسلوك السياسي والعملي الذي لا يخدم أصحابه بل الأعداء ويضر بالوطن جميعا. ولئن عجز البعض عن القيام بدوره ومسؤوليته الوطنية، لن يتمكن من إعاقة المشروع الوطني، ولن يفرِّق بين رجالاته، وها هي الوقائع تشهد على ازدياد اللحمة والتعاون بين حلفاء الأكثرية، والتقهقر والانحدار بين صفوف الأقلية، الذين حصدوا ما جنته أيديهم".

السابق
البطريرك الراعي عاد من باريس: لا يمكن الا ان نقارب الامور بجدية
التالي
السفارة اللبنانية في ليبيا نفت ما نشر حول العثور على جثة الصدر