ميقاتي: نبحث جديا في إمكان إنشاء مطارين في الشمال والبقاع

 تابع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي شؤونا وزارية وديبلوماسية وإدارية، وإستقبل بعد الظهر في السرايا وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ووزير الدولة لشؤون التنمية الادارية محمد فنيش.

عبود

كما استقبل وزير السياحة فادي عبود الذي أدلى بالتصريح الآتي: "يقال إن وزير السياحة متفائل دائما، وهذا صحيح، في الواقع ان الاجتماع مع الرئيس ميقاتي كان بهدف عرض نتائج الموسم السياحي الذي يشارف على الانتهاء، حيث كانت نسبة الحجوزات في فنادق العاصمة في خلال فترة عيد الفطر مئة في المئة، وفي فنادق الجبل بين خمسين وستين في المئة، واكثرية السياح كانوا من سوريا والأردن والعراق، والأشقاء السوريين يدخلون من دون إجراءات لذلك فالإحصاءات لا تشملهم. أما النسبة الأكبر من السياح فكانت من العراق. شرحت لدولته أن الخسارة خلال شهر تموز من حركة السياحة البرية كانت 83 في المئة مقارنة بشهر تموز من العام الفائت، وكان يفترض ان يكون لدينا خطة بديلة للتعويض عن هذه الخسارة من خلال تحسين الاسعار للراغبين بالوصول الى لبنان جوا وبحرا".

أضاف: "لقد بحثت مع الرئيس ميقاتي خطة جديدة تكمل الخطة السابقة للسياحة، وهنا اود ان اشير الى وزارة السياحة ليست وزارة استجداء، ومهمة وزير السياحة ليست استجداء الخدمات من بقية الوزارات، وانا لن أرضى بعد اليوم ان يكون لدي 40 شرطيا سياحيا وملاك الوزارة يضم 256 شرطيا، لان القانون فوقي وفوق وزير الداخلية المسؤول عن هذا الموضوع، فهذا قانون، ووزير الداخلية يقول لي ان لديه فقط 50 في المئة من ملاكه، فأنا أقبل بخمسين في المئة في ملاك الوزارة".

وقال: "إن الدخل الأساسي للبنان يأتي من السياحة وإذا كان هناك من وزارة سيادية في لبنان فهي وزارة السياحة مع احترامي لكل الوزارات، لان وزارة السياحة التي يصرف مالها هي الأكثر تهميشا، والموضوع لن يستمر على هذا المنوال، فهناك خطة متكاملة قدمتها الى دولة الرئيس، ونتمنى التعاون مع كل الوزراء لإنجاحها، لان وزارة السياحة لا تستطيع ان تكون لمنطقة معينة او مذهب معين او طائفة معينة، هذه وزارة كل لبنان وعلى كل لبنان ان يستفيد من السياحة، ويجب ان يكون في لبنان اكثر من مطار، ونحن نبحث جديا في إمكان إنشاء مطارين، واحد في الشمال وآخر في البقاع، وعلينا تقديم تسهيلات وخدمات وأسعار تنافسية لان كنز لبنان الأساسي في الاقتصاد هو السياحة".

سئل: هل هناك من جديد بشأن موضوع الكهرباء؟
أجاب: "أنا متفائل، ولدي ملاحظة واحدة حول هذا الموضوع، وهي الرقابة التي يبني عليها كثيرون من أهل السياسة في لبنان، لقد كان هناك شكوك في هذا الموضوع، فالشرط الأساسي ان كل أساليب الرقابة التي ستطبق على وزارة الطاقة يجب ان تطبق على كل الوزارات والمجالس والمؤسسات العامة والهيئات والوحدات، وكل من ينفق مالا عاما يجب أن تطبق عليه المعايير نفسها، فإذا كان هناك قرار من مجلس الوزراء باعتماد اي معايير جديدة فيجب ان تطبق على الجميع، وان شاء الله يكون موضوع الكهرباء فتح بابا لشفافية أكبر ولرقابة، ليس فقط من لجان الرقابة ولكن رقابة من الشعب اللبناني على كل إنفاق المال العام".

سئل: هل جلسة مجلس الوزراء لا تزال قائمة في موعدها؟
أجاب: "حتما لا تزال قائمة. وليس هناك أي تأجيل، وموضوع الكهرباء لا يزال البند الاول، وهناك مواضيع ليس لدينا أي مشكلة فيها، الموضوع الأساسي هو موضوع الرقابة الذي ذكرناه، أما الحديث عن مجلس إدارة كهرباء لبنان أو الهيئة الناظمة وغيرها وربط هذه المواضيع بخطة الكهرباء، فهو لغاية ما لأن عمل الهيئة الناظمة هو عندما يدخل القطاع الخاص على الخط، وهذه الهيئة ليس لها عمل اذا لم يكن القطاع الخاص معنيا، فليس هناك أحد ضد الهيئة الناظمة ولكن هذه الهيئة في حاجة الى تعديل في القوانين باعتراف البنك الدولي، وهنا أريد التذكير بأن قانون الهيئة وضع عام 2002، وفجأة عام 2011 أصبحت الهيئة الناظمة هي المشكلة. أما بالنسبة الى مجلس إدارة شركة الكهرباء وتعديله فهو من المطالب الأساسية لوزير الطاقة".

وردا على سؤال عن تجزئة التمويل، قال: "إن ما قاله الوزير باسيل كان واضحا في هذا الصدد، فلا نستطيع إنشاء نصف معمل او نركب نصف عمود ولا نستطيع إيجاد متعهد يوقع عقدا اذا كان التمويل غير مؤمن، وبالتالي اذا كانت الفكرة ان يمتد التمويل على ثلاث سنوات، فعلى اللبنانيين ان يعرفوا انهم لن يحصلوا على كهرباء على مدى ثلاث سنوات، فيجب ان نأتي بهذا المال كيفما كان، لان خسارتنا اليومية هي 5 ملايين دولار، وهو ما تدفعه الدولة اللبنانية فرق سعر المحروقات، عدا عن الخسارة الاقتصادية التي تتجاوز 15 مليون دولار. المهم ان تكون الحكومة مسؤولة عن كامل المبلغ حتى نستطيع التلزيم، واذا لم نستطع التلزيم لن يكون هناك كهرباء، ثم ان من يريد ان يلتزم ويقبض بعد ثلاث سنوات، إذا كان سعره مئة فسيجعله مئة وعشرين، وأنا أحترم رأي وزير المال الذي يقول إن الأموال غير متوافرة، فنحن نستطيع ان نرشده اين توجد أموال في لبنان تذهب هدرا، فيمكننا أن نعاود الكلام بجدية كاملة عن الأملاك البحرية لأن تسوياتها ربما تستطيع أن تدخل لنا جزءأ أساسيأ اذا لم يكن كامل المبلغ الذي نحتاج اليه، وهناك عشرات الامثلة عن سبل تامين الأموال".

وزيرة الشؤون الإجتماعية في فلسطين

كذلك استقبل ميقاتي وزيرة الشؤون الإجتماعية في فلسطين ماجدة المصري التي قالت: "تم خلال اللقاء مع دولة الرئيس ميقاتي تأكيد أهمية القرار اللبناني برفع مستوى التمثيل الديبلوماسي الفلسطيني إلى مستوى سفارة، والذي تم في أثناء وجود الرئيس أبو مازن ومدلولات هذا القرار وأهميته، ونحن نتوجه نحو الأمم المتحدة من أجل العمل على اعتراف دولي بحقنا في إقامة دولة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ولأهمية لبنان وموقعه في الأمم المتحدة في هذه الدورة تحديدا، دورة مجلس الأمن التي سيعرض فيها هذا الأمر عليه".

أضافت: "تناولنا أيضا الأوضاع والظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات واللجوء في لبنان، وأكد دولة الرئيس ميقاتي اهتمامه بكل المطالب المحقة وأهمية تناولها وتدارسها، وطلب مني بحثها بالتفصيل خلال لقائي مع وزير الشؤون الإجتماعية اللبناني، وأن تقدم بشكل مذكرة تفصيلية تأخذ في الاعتبار القضايا الملحة والمباشرة بشكل واضح من أجل أن يتخذ قرار بشأنها. لقد لمست توجها إيجابيا وإرادة بأن يحسم هذا الأمر بشكل واضح ومعلن ومعروف بشأن الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين الذين تستضيفهم دولة لبنان إلى حين العودة إلى ديارهم وفقا للقرار الأممي الرقم 194".

وتابعت: "وعرضت أيضا موضوعا مقلقا لنا نحن الفلسطينيين وهو في الوقت ذاته مقلق لجميع اللبنانيين وللحكومة اللبنانية ولدولة رئيس الوزراء بالتأكيد ، وهو موضوع مخيم نهر البارد وإعادة إعماره لمعالجة القضايا المعيشية والإنسانية في مقدمتها موضوع الإعمار. وأشار دولة الرئيس ميقاتي الى أن الحائل الوحيد هو الموضوع المالي، واتفقنا على أن هذا الأمر سيبحث مع القيادة السياسية الفلسطينية والرئيس أبو مازن لكي يتم تضافر الجهود تحديدا بعد حصولنا على الدولة، لننتهي من هذه المهمة الرئيسية من أجل الحصول على الدعم المالي، سواء من الدول العربية أو من المانحين الذين تعهدوا إعادة الإعمار. هذا الأمر الملح عائقه الوحيد هو البعد المالي حيث لمست أيضا إرادة لدى دولة رئيس الوزراء لإنهاء هذا الملف".

سفير تشيكيا

واستقبل ميقاتي سفير تشيكيا فوق العادة سفاتوبلاك كومبا الذي قال بعد اللقاء: "زيارتي للرئيس ميقاتي للتعارف، وقد أطلعته على أولويات مهمتي في بيروت على مدى السنوات الاربع المقبلة في بيروت، والمهمات التي سنقوم بها والتعاون الثنائي والمشاريع التي نحن على استعداد لدعمها والتي ستكون ممولة من الاتحاد الأوروبي.

رو

واستقبل رئيس مجلس الوزراء رئيس مكتب الدفاع في المحكمة الدولية فرنسوا رو على رأس وفد.

صيقلي

ووزاره المعتمد البطريركي في موسكو المطران نيفن صيقلي الذي قال: "إن الزيارة للرئيس ميقاتي لتهنئته لمناسبة عيد الفطر السعيد وتسلم مهماته رئيسا للحكومة".
 

السابق
“المنار”: كلمة هامة لرئيسي الجمهورية والحكومة في بداية جلسة مجلس الوزراء والمشاورات هي الاساس
التالي
افادت قناة nbn ان مجلس الوزراء المنعقد في قصر بعبدا في هذه الأثناء أقر خطة الكهرباء.