“غلوبس”: اسرائيل توسع نشاطاتها لحماية المنشآت الغـازية من “حزب الله”

 أكدت مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى لصحيفة "غلوبس" الاقتصادية وجود وسائل قتالية دفاعية متطورة جداً، من شأنها توفير الحماية والإنذار لكل المنشآت الغازية الإسرائيلية في عرض المتوسط، وحيال كل أنواع التهديدات، سواء من "حزب الله" أو أي منظمات "إرهابية" أخرى.

ولفتت الى ان اكتشاف تل أبيب مخزونا غازيا كبيرا في المتوسط، "يحتّم على الجيش الإسرائيلي توسيع نشاطاته الأمنية وإجراءاته الحمائية في البحر"، مشيرة إلى أن "احتمالات شنّ هجوم معاد على منشآت الغاز الإسرائيلية هي احتمالات معقولة وممكنة في المستقبل".

وذكرت المصادر الأمنية الإسرائيلية مجموعة من السيناريوات العدائية التي تقلق الجيش الإسرائيلي، وهي سيناريوات مدرجة في لائحة تطول جداً: "استهداف منصات التنقيب الإسرائيلية بصواريخ دقيقة وبعيدة المدى، تفجير سفن وزوارق مفخخة انتحارية، استيلاء خلية تخريبية إرهابية مسلحة على إحدى المنشآت، زرع عبوات ناسفة شديدة القوة من تحت الماء، توجيه طائرة مفخّخة باتجاه المنشآت وتفجيرها وأيضاً إطلاق صواريخ طوربيد بواسطة غواصات معادية". وأشارت الى ان المؤسسة الأمنية في إسرائيل تحاول توفير كل الأساليب والإمكانيات المتاحة أمامها لمواجهة التهديدات في المتوسط، مشيرة إلى أن "الصناعات الأمنية تعمل حالياً على إنتاج وسائل غير مأهولة، كطائرات استطلاع متطورة وغيرها، تهدف إلى حماية المصالح القومية لإسرائيل في عرض البحر، وأهمها حقول الغاز والنفط"، ومن بين الوسائل التي يستعد سلاح البحر لتلقّيها، سفن حديثة وغير مأهولة من طراز بروتكتور، تنتجها شركة رافائيل للصناعات الأمنية والتي تؤكد أنها وسيلة قادرة بالفعل على توفير حماية مضاعفة عن تلك التي توفرها سفن سلاح البحرية الإسرائيلي في التصدي لأي نشاط قد تقدم عليه منظمات إرهابية معادية، في محاولة منها لضرب منصات الغاز في البحر".

ولفتت "غلوبس" إلى أن السفن غير المأهولة التي من المقدر أن تصل إلى سلاح البحر الإسرائيلي قريباً، "مزوّدة بمنظومات رادار متطورة، وقادرة على إطلاق تحذير حيال أي حركة مشبوهة تقترب من منصات التنقيب، كذلك هي مزوّدة بوسائل متطورة للرؤية الليلية، وبمنظومة إطلاق صواريخ أوتوماتيكية"، مشيرة إلى أن "بروتكتور توضع في الحالات الطبيعية على متن قطع بحرية كبيرة، وتُرسل إلى عرض البحر وقت الحاجة والضرورة". وأشارت الصحيفة إلى أن "البروتكتور ليست الحل الوحيد لمواجهة التهديدات"، متحدثة عن "وجود طائرات غير مأهولة تحلّق باستمرار فوق منشآت الغاز، وهي مزوّدة بمنظومات كشف وتعقّب متطورة جداً، إلا أن معظمها سريّ غير معلن، وهي قادرة على إرسال معلومات وصور فوراً، حيال كل ما يتعلق بأي نشاط استثنائي شاذ". 

السابق
سامي الجميل: ضرورة التفكير بصيغة جديدة تجسد الواقع التعددي القائــم
التالي
اعتصام اهالي انصار احتجاجا على انقطاع الكهرباء