بحث أهالي بلدة أرنون، خلال اجتماع عقدوه في مقر جمعية «قريتي» الخيرية للتنمية والبيئة في البلدة، في أسباب انقطاع مياه الشفة عن البلدة منذ بداية الصيف، والتي لا تصلها إلا مرة كل 15 يوما. حضر الاجتماع رئيس الجمعية علي حنون، ومختار البلدة علي غزال.
وأشار حنون إلى «أن أهالي أرنون، يشترون، منذ ثلاثة أشهر، المياه بالصهاريج لحل أزمة انقطاع المياه عن بلدتهم. وتبلغ تكلفة الصهريج الواحد 35 ألف ليرة حيث تحتاج العائلة أسبوعيا ثلاثة صهاريج على الأقل، مما يكبد المواطنين خسائر فادحة ومشقات ومتاعب». وأكد الأهالي أنهم يواظبون على دفع اشتراكات المياه السنوية التي لا تصلهم «إلا بالقطارة»، مهددين باللجوء إلى السلبية من خلال قطع الطرق والامتناع عن دفع المستحقات السنوية لمصلحة المياه إذا بقيت المعاناة على ما هي عليه.
وطـــالب حنـــون بـ«الاستفادة من نهر الليطاني عبر مشروع الليطاني المنوي تنـــفيذه»، وبتأمين «التيار الكهربائي الدائم الانقطاع».

