عقدت "جمعية الميدان" مؤتمرا صحافيا لمناسبة إصدار الطابعين البريديين اللذين تقدمت بطلب إصدارهما الجمعية، الأول للرئيس الراحل سليمان فرنجية، والثاني لمحمية حرش إهدن الطبيعية، في قصر الرئيس الراحل سليمان فرنجية في إهدن، وفي حضور أفراد أسرته: رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية وزوجته السيدة ريما، رئيسة جمعية الميدان السيد روبير فرنجية، السيدة لميا فرنجية الدحداح وأفراد أسرتها، السيدة صونيا فرنجية الراسي وأفراد أسرتها، السيدة مايا فرنجية مونارشا وأفراد أسرتها، الوزير السابق يوسف سعادة ورئيس بلدية زغرتا – إهدن توفيق معوض والأصدقاء.
وتحدث الزميل محسن أ. يمين بإسم الجمعية، فأشار الى ان الطابع البريدي "كان يفترض أن يصدر في السبعينات أو بعدها، لكن إندلاع الحرب وما خلفته من تداعيات، حال في ما نظن دون صدوره خلال ما تعاقب من تطورات مراحل".
واوضح أن "المغفور له الرئيس سليمان فرنجية الذي نجتمع الآن تحت سقفه المعتاد على جمع الصحافيين، كان حتى 27 حزيران الماضي، موعد إطلاق وزارة الإتصالات للدفعة الأخيرة من الطوابع البريدية اللبنانية، رئيس الجمهورية الوحيد منذ الإستقلال الذي لم يصدر طابع بريدي يحمل صورته، لا خلال ولايته الرئاسية (1970-1976)، ولا خلال كل الولايات التي تلتها"، لافتا الى انه "كان هناك خطأ يجب أن يستدرك. وقد تم ذلك بالفعل".
وقال: "بدل أن تتمادى جمعية الميدان في الأسئلة وفي طرح علامات الإستفهام، وجدت في مرور مئة عام على ولادته (1910-2010)، فرصة سانحة كي تطالب العام الماضي، بإصدار طابع بريدي للرئيس سليمان فرنجية، يخلد ذكراه، ويفيه حقه، ولو بمفعول رجعي. فرفعت كتابا إلى وزارة الإتصالات لهذا الغرض لقي تجاوبا مشكورا، عابرا للاصطفافات من الجميع، وبخاصة من الوزارة ذات الصلة. ولم يكد العام الماضي يقترب من نهايته حتى أقر وزير الإتصالات إصدار مليون وخمسمئة ألف طابع بريدي متداركا بذلك الخطأ الحاصل بحق الرئيس فرنجية. وفي 27 حزيران الماضي وضع هذا الطابع في التداول من ضمن المجموعات التي أطلقتها وزارة الإتصالات".
وشكر وزارة الاتصالات ورئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي "رأى في ما تقدمت به الجمعية مطلب حق، ولكل الذين تابعوا هذا الموضوع إلى حين وضعه موضع التنفيذ، ورؤية الطابع النور، خصوصا وأن فرحتها مزدوجة لصدوره في الوقت عينه، مع طابع بريدي آخر لمحمية حرج إهدن الطبيعية كانت الجمعية طالبت بإستصداره، هو الآخر، كون هذه الثروة الحرجية والنباتية والحيوانية النادرة تستحق أن تخص بطابع، ولطالما عبر الرئيس فرنجية رحمه الله، عن اعتزازه بهذه الثروة، ودعم جهود الناشطين لحمايتها. وقد قر عينا في أخريات أيامه وهو يتابع حفيده، وحامل إسمه وإرثه السياسي رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية , وهو يوفر الدعم اللازم لإستصدار قانون محمية إهدن، عام 1992، المحمية الطبيعية الأولى في لبنان".

