رأى رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب خلال ندوة في مدينة اللاذقية، ان "سوريا امام ثورة تغييرية بقيادة الرئيس بشار الاسد".
وأكد وهاب أن "سوريا لن تسقط ولن تستسلم ولن تقسم، ولن تصبح دولة ضعيفة، ومهما سقط من شهداء، الكثير من الشرفاء في هذه الأمة مع الشعب السوري"، مشددا "بأن سوريا بقيادة الرئيس الأسد، اتخذت قرارين لا رجوع عنهما: قرار الإصلاح والتطوير حتى النهاية، والحسم مع كل من تسول له نفسه مد اليد إلى سوريا أكان في الداخل أو في الخارج".
وقال: "يبدو أنه قد سقط من حسابهم أنه لن يكون هناك بنغازي جديدة في سوريا، أي بنغازي جديدة في سوريا سيتعامل معها الجيش العربي السوري كخطوة انفصالية وانقلابية وتآمرية، وأي دولة ستدعم هذه الخطوات ستصبح المواجهة معها. لن نسمح لأحد بإسقاط سوريا، فهي لن تضيع يوما بوصلتها أي فلسطين وإذا خيرنا بين معارك هامشية ومعركة أساسية، فتأكدوا بأن المعركة الأساس ستكون في الجولان وليس في مكان آخر".
وتابع وهاب: "الأتراك عاجزون عن أي تدخل في سوريا، وتبلغوا من كل حلفائنا في المحور الممانع، أن أي اختراق للأراضي السورية، سيقابل برد عنيف".
ورأى انه "اذا سقطت سوريا تسقط آخر القلاع في هذه الأمة، لذلك سنحمي سوريا وسنقاتل دفاعا عنها وعن هذه الأمة. قطعنا جزءا لا بأس به من مرحلة الخطر"، مشيرا الى ان الرئيس الاسد أعلن حركة تصحيحية جديدة من إلغاء قانون الطوارىء إلى إلغاء محكمة أمن الدولة، إلى موضوع الأحزاب والإعلام وغيرها، وبتقديري نحن أمام ثورة تغييرية بقيادة الرئيس الأسد، فقد تبين بأن المعارضة في سوريا منقسمة إلى قسمين: الأولى لديها نوايا جدية للاصلاح ولكنها قلة، والثانية مهمتها محددة وهي إسقاط سوريا وتدميرها. ومن يعتقد بأنه يستطيع الضغط على سوريا أو على الرئيس الاسد، كي تساوم على رأس المقاومة في لبنان، أو على تمرير تسوية فلسطينية ما، فهو ايضا مخطىء، وأي حرب قادمة على أي طرف من أطراف محور المقاومة، سيكون كل هذا المحور معني بها، ومن يعتقد بأن الضغط على سوريا سيمنعها من التحالف مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية فهو مخطىء جدا".
وختم وهاب: "إن دفتر شروطكم على سوريا، مرفوض، وقد اختارت خيارين للمواجهة: الإكمال في عملية الإصلاح السياسي والإداري والإعلامي حتى النهاية، والمواجهة مع أية عملية إعتداء أو تخريب أكانت من الداخل أو الخارج".

