أحيا الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري أمس، سنّة «العقيقة» لطفله أسامة الذي رزق به قبل أسبوع، وأطلق عليه هذا الاسم تيمنا باسم زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن و«لإغاظة الكفار» بحسب ما أفاد لـ«السفير»، مؤكدا أنه «إذا استشهد أسامة ورمي في البحر فسينهض في الأمة الإسلامية ألف أسامة».
لا يخفي بكري أنه يرفض كل الأنظمة الوضعية سواء كانت في سوريا أو في البحرين أو في إيران أو في السعودية أو في سائر البلدان العربية والاسلامية، وأنه يقف الى جانب الشعوب التي هي بالأساس شعب واحد لا تفرق بينها حدود، رافضا رفضا مطلقا ما يتعرض له الشعب السوري على يد نظامه، داعيا أبناء طرابلس والشمال الى فتح منازلهم لاخوانهم السوريين النازحين وإغاثتهم وتأمين كل مستلزماتهم، ومطالبا الدولة اللبنانية بفتح الحدود مع سوريا.
ويرفض بكري أن تكون الثورة السورية مقدمة لزج لبنان في فتنة إذا ما حاول النظام السوري تصدير أزمته للخارج، واتهام السلفيين بالوقوف وراء ما يجري، كما حصل سابقا في مخيم نهر البارد، مؤكدا أن المواجهة القائمة اليوم في سوريا ليست بين طائفة ومذهب، بل هي بين شعب متنوع بطوائفه ومذاهبه وبين نظام ديكتاتوري، لم يف بوعوده في تنفيذ الاصلاحات وإطلاق الحريات العامة.
ويقول بكري لـ«السفير» «كنت أتوقع من حركات المقاومة سواء في لبنان أو في فلسطين أن تناصر الشعب السوري في ثورته وان تدعمه، أو أن تقف على الحياد، لا أن تدعم النظام تحت شعار أنه نظام مقاومة وممانعة، لذلك فانني أطالب المقاومة في لبنان بأن تقف مع الشعب السوري كما وقفت مع شعب البحرين، لأن المراهنة اليوم على أي نظام عربي هي رهان خاسر».
لا يعتبر بكري أن هذا الموقف يمكن أن يسيء الى علاقته مع «حزب الله» ويقول: أنا مع المقاومة وأرفض أن تمتد أي يد إليها، خصوصا أن مقاومة العدو المحتل واليهود هي واجب كل المسلمين، والمقاومة في لبنان تقاتل إسرائيل التي تحتل أرضنا وتنتهك أعراضنا، لكنني أربأ بهذه المقاومة أن تقف ضد أي شعب، وأنا لا أتطلع من منظومة سنية أو شيعية بل ان جميع الشعوب عندي سيان، واعتبر أن «شعب سوريا لا يختلف عن شعب البحرين أو شعب السعودية الذي أعلنت وقوفي معه عندما تحرك في المنطقة الشرقية، انطلاقا من رفض الظلم من أي نظام أتى».
وختم مؤكدا رفضه كل أنواع الاحتلال، ورفضه دخول قوات أجنبية إلى سوريا لدعم المحتجين، ولا إلى ليبيا أو الى مصر.
وكان بكري أعلن لموقع «النشرة»، أنّ «الشباب السنّي في طرابلس يغلي ويبحث عن طريقة لنصرة أهل سوريا ولا نستبعد أن يسعى بعضهم قريبا للدخول إلى الأراضي السورية لنصرة أهلهم».
وتوقع أن «تصل الانتفاضة إلى لبنان وتحديداً إلى طرابلس إذا استمرت الانتفاضة في سوريا على حالها».

