قبلان دعا اللبنانيين إلى التعاطي بعقلانية مع الشأن الوطني

 دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان اللبنانيين إلى الاتعاظ مما يجري حولهم والتزام العقلانية والموضوعية في مقاربة الأمور والتعاطي مع الشأن الوطني، بروح المسؤولية والوعي فرب ضارة نافعة، وقال: علينا إن نتعلم من الأحداث الجارية ونصحح مسيرة الحق والإصلاح لتكون الخطى ثابتة، فلبنان أدى دوره ويكفيه ما أصابه من الخسائر البشرية والمصالح الخاصة، فالنظرة إلى البعيد والتحقق فيها يجعلنا أكثر جدية وواقعية لنضع النقاط على الحروف.
وتابع: نقول للسياسيين: صححوا وأصلحوا وحققوا في كل مجريات الأحداث، ونحن في لبنان دفعنا الثمن غاليا وعشنا مشاكل كثيرة وكبيرة ويجب إن نتعظ من المشاكل ونعتبر بالعبر، وأول عمل نعمله هو تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني التي تحتاج إلى جرأة وشجاعة واقتحام، فلبنان قبل الأشخاص وقبل الطوائف والأحزاب.
واكد ان المحافظة على لبنان تكون بتواضع السياسيين لبعضهم البعض والتجاوز عن الماضي فنتحرك سويا لنكون يدا واحدة فنعمل من اجل بقاء لبنان وطنا مستقرا ومستقلا محافظا على أهله، لنكون في خندق المواجهة ضد الفقر والجوع والتخلف والجهل حتى نصحح الخلل الذي عشناه ومارسناه في الحقبة الماضية. لبنان يناشد الجميع رفع الهمم والتواضع لبعضهم البعض ليتخلصوا من الأنانية ويتجردوا عن الأحقاد الماضية فيفتح السياسيون صفحة جديدة لبناء مستقبل كريم مبارك ولا يجوز إن نبقى في دوامة وحركة بعيدة عن الواقع.
وشدد على ضرورة إن يظل لبنان بلد التآخي والوحدة الوطنية والعيش المشترك، لذلك نطالب المسؤولين بالعمل لإنقاذ البلد وترميم الخلل والتزام نهج الإصلاح والتصحيح لنكون دائما في خدمة الإنسان اللبناني، إن الأمور تجري في مسارها بالتنازل والتواضع وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، لذلك علينا ألمحافظة على لبنان ودستوره والشراكة بين اللبنانيين، فالله بعون اللبنانيين اذا كانوا بعون بعضهم البعض، فليتعظ اللبنانيون من مجريات الأحداث التي تحيط بنا وليعتبروا من التطورات الحاصلة على ارض الواقع فينتفضوا بشكل صحيح وسلمي، فيدرسوا كل المشاكل والأزمات التي تسبب معاناة يئن منها غالبية اللبنانيين ويعملوا على حلها.
ورأى ان الشعب الفلسطيني صحح مساره وصوب مسيرته فابتدأ بإزاحة الغيوم عن جبينه ليبتدئ بصفحة جديدة من التعاون والإخلاص والمصداقية وعلينا كلبنانيين إن نتعلم من كل ما يجري ويحدث في بلادنا ونتبصر في تاريخنا لنصنع المستقبل المشرق لأبنائنا ، فالمهم عندنا إن تكون الأولويات لما ينفع المواطن ويعزز دور مكانة الوطن وازدهاره واستقراره وتحصين استقلاله وسيادته. 

السابق
15 أيار مسيرة العودة إلى فلسطين
التالي
استعان بكاميرا مراقبة فكشف السارق الذي كان يكرر سرقة محلّه