أعلن عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب قاسم هاشم أن "هناك تبايناً بين القوى المعنيّة بتشكيل الحكومة، وهذا أمر واضح ولم يعد سراً، ولكن العقد تبقى داخلية"، معتبراً أن "التباينات الدائمة في وجهات النظر داخل الفريق الواحد أمر طبيعي". هاشم، وفي حديث الى إذاعة "لبنان الحرّ"، أكّد أن "القوى الداعمة للرئيس المكلّف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي ما زالت على رأيها لجهة الوقوف الى جانبه"، مشيراً الى أن "ما أشيع من كلام عن وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي (حول زيارته دمشق وطلب توليه رئاسة الحكومة) هو من أجل وضع خلاف بينه وبين الرئيس ميقاتي، ولكن الأمور بينهما بأفضل حال".
ورداً على سؤال، أكّد هاشم أن "سوريا لا تتدخل، وما يهمها إنجاح الحياة الدستورية والمؤسساتية"، موضحاً أن "زيارة بعض القيادات اللبنانية الى دمشق قد تكون ضمن إطار التواصل". وحول توتر العلاقة بين لبنان والبحرين، قال هاشم: "علينا أن نتعاطى مع هذا الموضوع برويّة وحكمة، ونحن نقول إن هذا رأي يعود لفريق سياسي (دعم "حزب الله" للمتظاهرين في البحرين) ولا يلزم لبنان على المستوى الرسمي، وبالتالي لا يجب أن يتخذ أي قرار بخصوص لبنان".

