ذكرت صحيفة "الجمهوريّة" أن الاجتماع الذي عقده الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي ظهر أمس مع وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، والمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين خليل "أُريد منه تأكيد حصول تطور في المشاورات، ونقلة نوعية تؤشر الى اقتراب انتهاء التأليف، وخصوصاً بعد عودة "الخليلين" من دمشق، حاملين معهما "كلمة السرّ" بوجوب الانتهاء من مسألة الحكومة في فترة عشرة أيام".
وقالت الصحيفة إن "باسيل نقل الى المجتمعين استياء رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون من موقف ميقاتي الأخير أمام زوّاره، ولا سيّما لجهة إعلانه "أنّ الدستور لا يسمح بتمليك أي طائفة أو أي حزب أو أي فريق أو أي شخصية أغلبية مقررة أو معطلة داخل الحكومة"، الأمر الذي اعتبره عون موجّهاً ضدّه". وكشفت الصحيفة نقلاً عن معلومات لها أن "المجتمعين عرضوا لأكثر من صيغة حكومية"، مشيرة في هذا الإطار الى أن "صيغة الـ 10 ـ 10ـ 10 قد عادت الى التداول بقوّة، وباعتمادها لا يكون أحد غالباً أو مغلوباً".
وإذ أشارت معلومات الصحيفة إلى أن "هذا الاجتماع لم يحرز أي تقدم، وسيستتبع باجتماع آخر"، فإن ميقاتي يأمل بالحصول اليوم على جواب شاف من عون عن هذه الصيغة، علماً أنه لوّح بحكومة من 16 وزيراً في حال لم يلقَ طرحه التجاوب. وعليه، لم تستبعد الصحيفة أن يعقد اجتماع آخر في الرابية قريباً في حضور "الخليلين" لجوجلة الطروحات استعداداً لجولة تفاوض جديدة مع ميقاتي.

