جاد داغر: «حزب سبعة» سياسي وسيكون لدينا مرشحون

أثار الاعلان عن "حزب سبعة" عددا من التساؤلات لدى المواطنين اللبنانين، خاصة ان الاحزاب في لبنان باتت بعيدة عن اهتمام المواطنين، نظرا ليأسهم من امكانية الوصول الى بعض من مطالبهم المحقة.

ففي لبنان الصغير المساحة، ينتشر أكثر من 10 احزاب على مساحة عشرة آلاف كيلومتر مربع. وهو أمر لافت جدا. فـ”اللبناني ينام على السياسة ويستيقظ على السياسة” كما يقال.

وللاطلاع على فلسفة “حزب سبعة” وبرامجه واهدافه كان لـ”جنوبية” تواصل مع جاد داغر، أحد المسؤولين في الحزب، حيث قال ” تقدّمنا بعلم وخبر لدى وزارة الداخلية آواخر العام 2016. و”حزب سبعة” مؤلف من هيئة تنفيذية مكونة من 30 شخص، يتم عبر هذه الهيئة التوافق على القرارات عبر التصويت. اما الالية المعتمدة في العمل فتتركز على هيكلية ذكية قادرة على تنظيم آلاف من الناس الذين يسعون الى التغيير، اضافة الى ان نظام “حزب سبعة” الداخلي هو نظام خلاّق.

واعتبر داغر ردا على سؤال، ان “في لبنان عددا كبيرا من الاحزاب وبكافة الايديولوجيات، فما الذي يمّيز “حزب سبعة” عن هذه الاحزاب؟ قال داغر انه “قبل اطلاق “حزب سبعة” درسنا الوضع جيدا في لبنان، ومع احترامنا لكل الاحزاب الموجودة لا وجود لأحزاب بالمعنى العالمي للاحزاب في لبنان، وهي تسميّ نفسها أحزاب، لكنها جميعها تدور في فلك شخص او عائلة او مجموعة دينية او طائفية، وحتى هذه الاحزاب ينبثق عنها شخص عبر التعيين من دول خارجية”.

اما “الاحزاب بالمعنى العالمي فهي منصة ملك المجتمع، وهذا المعنى من العمل المنظم يؤّمن العدالة عبر فئة وعبر العمل المنظم”.

اقرأ أيضاً: سبعة: سنخوض الانتخابات النيابية بقوّة

ويعتمد “حزب سبعة” مبدأ الديموقراطيّة التشاركيّة، اي اشراك المواطن في كافة القرارات ورسم السياسات وتعتمد اساليب الحوكمة السليمة والحديثة واحدث تقنيات التواصل، وتشجع نجاح وتنمية الفرد في العمل الحزبي، بهدف خلق قيادات جديدة مع نظام عصري غير تقليدي، يؤمن قيادة جماعيّة من الشعب، واحتواء لطاقات المواطنين على انواعها، والمداورة في مواقع المسؤولية وتداول منظم للسلطات، كما وتنبذ كل انواع الشخصنة والتوريث والفساد الاداري. كما جاء في تعريفه عن نفسه على موقعه الالكتروني.

و”معنى شعار “حزب سبعة” فيعود الى ان رقم سبعة هو علامة النصر على الظلم ونصر المواطن على الذل أيضا. واخترنا هذا الاسم ليلفت النظر، وهو جزء من رسم لهوية، اما اللون البنفسجي فهو لأنه آخر لون من ألوان قوس قزح السبعة الموجودة في الطبيعة”.

و”جديدينا هو انه في لبنان كثير من المواطنين غير ممتنين للواقع، ولا للقيادات السياسية الموجودة، وهم يفتشون على بديل، وهذا الحزب ليس حركة مطلبية، فنحن كنّا داخل الحراك المدني، ولم يتحقق شيء”.

سبعة

فـ”الحراك كان فاعلا جدا، وكنا معهم وقد نجحنا في كسر الخوف لدى المواطن. لكننا أردنا الذهاب أبعد من ذلك عبر خلق قيادات على صعيد الوطن. لذا إطار حزب سبعة هو إطار سياسي وليس فقط مطلبي ونحن صوت أربعة مليون مواطن، وهدفنا ان نصل الى التغيير على صعيد القيادات السياسية”.

فـ”في كل دول العالم الأحزاب تجلب القيادات الجديدة، اما في لبنان فالمواطن الذي يجب خدمته ليس بقادر على خدمة وطنه، وعليه ان يعود الى الزعيم. ونحن عبر “حزب سبعة” قادرون على عبور جميع الطوائف، لاننا لسنا محدودين طائفيا، وموجودون في 17 منطقة في لبنان”. و”لدينا عدد كبير من الوحدات في جميع المناطق والاقضية، اضافة الى ماكينات انتخابية تعمل على خلق ثقافة سياسية واعية”.

اما “أكثرية اللبنانيين فيعانون من السياسة الاقليمية، لذا لسنا ضمن أي محور، وقرارنا محلي غير مرهون للخارج، وان كنا نؤيد كدولة خط، الا اننا لسنا تابعين ماليّا لأحد لأن هذه اسمها “عمالة“. اما موقفهم من اسرائيل فهو “اننا ضد أيّ محتل، خاصة ان الدستور اللبناني يؤكد ذلك. وبالنسبة للانتخابات النيابية القادمة سيكون لدينا مرشحون طبعا”.

اقرأ أيضاً: «سبعة» تطلق نقابة ظل المُعلمين

وفيما يخصّ التمويل “الحزب يتكّل على تبرعات لبنانية مع المنع التام لأيّ تمويل خارجي، عبر حملة تبرعات شهرية تحت عنوان الاستثمار في المستقبل. وقد اطلق الحزب حملة تبرعات لمدة 3 ايام تحت عنوان “اترك أثرا في الانطلاقة”.

ويختم جاد داغر، قائلا “مشكلتنا كلبنانيين سياسية، وليست تقنية، لان سياسيينا وضعوا مصالحهم فوق مصلحة الوطن. ونحن ركزنا في عملنا على استعادة الاموال المنهوبة، والتي سبقنا اليها الأمير محمد بن سلمان على طريقته. ونحن علينا مهمة استعادة الـ100 مليار دولار، ولو بعد حين، تحت شعار “استعادة الوطن”، و”تطهير الدولة من الفساد” و”استعادة الاموال المنهوبة”.

آخر تحديث: 11 نوفمبر، 2017 5:24 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>