فضيحة جويا..التي استباح بلديتها حزب الله من هو المسؤول؟

اخر أخبار الصندوق البلدي المخطوف من جويا الى سراي صور دون فرز في قلمه، تقول ان اتفاقا مفروضا من حزب الله على حركة أمل وجميع الأهالي يبقي بموجبه رئيس البلدية الحالي حسين طاهر وأحد حلفائه ناجحين في البلدية، على أن يسمي حزب الله باقي الاعضاء الـ16 من لائحته التي خسرت بالأرقام ثم نجحت بالترغيب والترهيب والتزوير.

مصدر خاص من  بلدة جويا  وأحد فعالياتها المواكبين أكد لموقع جنوبية أنّ معلومات وصلته عن اجتماع في مبنى سراي صور ضمّ مسؤولين عن حزب الله وممثلين عن اللائحتين البلديتين المتنافستين في جويا، أفضت إلى النتيجة أعلاه، وان عضوي اللائحة اللذين سوف يتخليا عن مقعديهما البلدي للرئيس الحالي حسين طاهر وحليفه، هما لحركة أمل، أي أنّ الحل المفبرك الغير قانوني البعيد كل البعد عن الديموقراطية سيكون على حساب حركة أمل، هذه الحركة التي بدأ مناصروها يتململون وهم يلمسون تزايد شهية حزب الله وقضمه المستمر لمراكزهم ومصالحهم داخل الدولة وخارجها.

إقرأ أيضًا: بلديات الجنوب: سقوط الأحزاب.. وبروز المستقلين

ولما كان موقع جنوبية سباقًا اليوم في كشف ملابسات ما حدث في جويا، وفي القليلة التي هجم فيها أنصار أمل وحزب الله على مراكز الأقلام وصادروا الصناديق و زوروها لتصبح 8 – 7 لصالحهم بعد أن كانت 10 – 5 لصالح المنفذ في الحزب القومي الدكتور محمود أبو خليل، والمشترك في الحادثين أنّ ضابطين متواطئين سهلّا مهمة نقل الصناديق وتزوير ما فيها.

إقرأ أيضًا: قاسم حجيج لـ«جنوبية»: البلدية لأبنائها… وجرى تطويق حادث اطلاق النار

ولكن السؤال يبقى قانونيًا: من هو المسؤول عن ما يجري من انتهاكات للأصول الديموقراطية التي رافقت الانتخابات البلدية وما حصل في جويا تحديدًا؟

جواب حصلنا عليه من مصدر قانوني يقول “ان هذا الانتهاك مسؤول عنه وزارة العدل التي تقع تحت مسؤوليتها عمليات الفرز النهائي في السراي، اضافة لوزارة الدفاع كون الجيش البناني هو المسؤول عن نقل الصناديق والاشراف على سلامتها، فيما وزارة الداخلية مسؤولة فقط عن سلامة الاقتراع التي يشرف عليها قوى الامن الداخلي ورؤساء الاقلام المؤتمرين بأمرها”.

آخر تحديث: 24 مايو، 2016 1:16 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>