إنسوا ميشال سماحة وأنطوان لحد… وعودوا الى أعمالكم يا شعب لبنان «العظيم»..

لنُقفِل موضوع شغلنا كثيراً في اليومين الأخيرين ونعود الى أعمالنا ، ونطالب نواب الأمة بمتابعة الموضوع ، فهم جهابذة التنازلات المندِّدين المممدِّدين لأنفسهم الذين يتقاضون معاشاتهم الخيالية مع ورثتهم من بعدهم من جيوبنا ومالنا الحلال…

نحن الشعب الكادح لدينا أشغال . لسان حال المواطن اللبناني ” نحنا تعبانين ع لقمة الحلال وبدنا نربّي أولادنا ، ما بقى فاضيين لا للعملاء الصغار ولا للكبار ، لا لسماحة ولا للذي يشغِّل سماحة خارج الحدود وداخل الحدود.
قرَّفتونا ؛ المسافر خليه مسافر والميِّت تا يوصل ع الكرسي خليه ناطر… جمهورية الصُبار والموز والبطيخ… جمهورية المرتهنين للخارج والروس الفاضية والنفسيات المريضة”.

إقرأ أيضاً: إطلاق ميشال سماحة: قادة 14 آذار هم المسؤولون

أما أبطال ثورة الإستقلال ، فسنقول لهم نحن الحالمين بوطن حرّ سيّد مستقل ، أن من يؤلف حكومة على دم الشهيدين البطلين محمد شطح ووسام الحسن ، ويصرّح ” فليقتلوا ما شاءوا، عنا ١٠٠ محمد شطح و١٠٠ وسام الحسن “. والحقيقة غير ذلك : هناك واحد محمد شطح ، وواحد وسام الحسن ، وواحد جبران تويني ، وواحد سمير قصير ، و اللائحة تطول ، لا يحق لهُ أن يسأل كيف أخليَ سبيل عميل كبير كاد أن يخرب البلد ويقتل مئات الأبرياء ويُلحق لبنان بهمجية الحرب الطاحنة الدائرة في المنطقة.

المحكمة العسكرية

المحكمة العسكرية

صارحوا الشعب المسكين ، بيدّ من قرار القوى الأمنية والمحاكم التابعة لها ، ليكن لديكم الجرأة أقلها لقول الحقيقة إن لم تستطيعوا المواجهة.

إقرأ أيضاً: هل تستطيع 14 آذار ردّ «صفعة» إطلاق سماحة؟

في النهاية ميشال سماحة عميل باع نفسه للذل والعار والشيطان ، أكثر ما يشبههه إنطوان لحد ، مع إختلاف الجهة المشغِّلة والراعية والداعمة والمستفيدة.
وتصبحوا على بلد ودولة ومؤسسات…
أما الوطن فهو نحن…

آخر تحديث: 17 يناير، 2016 4:32 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>