إرهاب فارسي على الشعب العربي العراقي

وَصَرَخ «الشعبُ العراقي» متضرعاً منادياً، متوسلاً «واسيستناه»! (على وزن وامعتصماه!)، أَنْجِدْنا! أَنجدْنا! من داعش! فلبّى السيستاني النداء «عَجولاً» وأصدر فتواه بمقاومة البرابرة الآتين من الجحيم، عليكم «بالجهاد الكفائي» فهبوا...

"جنوبية".. "جنوبية"

تبدّل موقع "جنوبية" شكلاً، إرتدى حلة جديدة لزوم التطوير البصري والمهني، ليغلف مضمون معركة "تاريخية" لم و لن يحيد عن خطها وعهدها وان قلّ سالكيها بداية: قوة "شيعية" سياسية وطنية ثالثة.
غير ان كرة الحق و الصواب التي تدحرجت قبل ١٣ عاما، بدأت تكبر وتكبر و"تشايع" فكرة قيام الدولة المدنية "الطبيعية"، حيث لا فرق لحزب على حزب إلا بالتقوى "الوطنية"، ولم تزدها الأيام إلاّ عزيمة وقوة متجددة ومتوقدة.
يبقى ان وفاء الأحبة من القراء والزملاء، جعل جنوبية عين "تقاوم" المخرز.