عين بعال: تشغيل جزئي لمعمل فرز النفايات

بعد أشهر على تلزيم الأشغال في "معمل فرز النفايات" في بلدة عين بعال في قضاء صور، تبدأ غدا السبت المرحلة الأولى من عملية التشغيل المنتظرة، بعد تأمين مطمر مؤقت للعوادم الناجمة عن عملية الفرز والتسبيخ. وتساهم عملية التشغيل "التجريبية" التي تعالج أطنانا معدودة من النفايات، في بدء العد العكسي لمعالجة قسم كبير من مشكلة النفايات والمكبات العشوائية التي زادت بشكل كبير، على أثر قرار بلدية دير قانون رأس العين، إقفال مكبّ "جبل النفايات"، الواقع ضمن نطاقها العقاري في منتصف
آذار الماضي. ويعالج المعمل نحو 150 طناً من النفايات المنزلية وسواها يوميا، كما يؤمن أكثر من خمسين فرصة عمل لأبناء المنطقة من عمال وإداريين. وبلغت كلفته نحو أربعة ملايين دولار أميركي، بمساهمة الاتحاد الاوروبي عبر وزارة التنمية

الإدارية بمبلغ مليون وثمانية وتسعين ألف يورو، و"وكالة التنمية الأميركية" بسبعمئة وتسعة عشر ألف دولار أميركي، فيما بلغت مساهمة "اتحاد بلديات صور" نحو مليوني دولار أميركي. ويوضح رئيس "اتحاد بلديات صور" عبد المحسن الحسيني أن "تشغيل المعمل غداً، من خلال الشركة التي رسا عليها تلزيم التشغيل (البنيان)، قبل تأمين مطمر دائم للعوادم، قد جاء نتيجة تفاقم مشكلة النفايات في صور وعدد كبير من بلداتها، تزامنا مع حلول فصل الصيف". وقال: "ان الشركة المتعهدة، وبعد موافقة

بلدية دير قانون رأس العين وصاحب العقار الذي يوجد عليه مكب النفايات الحالي، ستقوم بطمر العوادم في العقار المذكور، حتى تتأمن قطعة أرض مناسبة في المنطقة لاستقبال تلك العوادم"، مشيراً إلى أن "إيجاد الأرض المناسبة بات في طريقه نحو الحل". وأكد الحسيني على أن "عملية التشغيل الأولية ستعالج من عشرين إلى ثلاثين طناً يومياً". وتجدر الاشارة، وحسب رئيس الدائرة الفنية في "اتحاد بلديات صور" المهدنس جلال عبد علي، إلى أن "العوادم تشكل من 20 إلى 30 في المئة من النفايات المعالجة. وتقسم تلك العوادم كما يلي، ورق وكرتون 21 في المئة، وبلاستيك 8 في المئة، وقماش 5 في المئة، وزجاج 5 في المئة، ومعادن 3 في المئة، ومواد عضوية 58 في المئة".

السابق
لقاءان لبنانيان ـ فلسطينيان في صيدا
التالي
الانباء: لماذا تأخر الاتصال الأميركي بالراعي..فجيفري فيلتمان لم يقم بزيارته في بكركي لاسباب مجهولة حتى الآن،