تتزايد المؤشرات على اقتراب مرحلة جديدة من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير إسرائيلية تحدثت عن استعداد واشنطن لتوسيع عملياتها العسكرية، بالتزامن مع استمرار المسار التفاوضي بين الجانبين، فيما تؤكد طهران تمسكها بالدبلوماسية ورفضها للتهديدات.
وأفادت القناة 13 الإسرائيلية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستصعّد هجماتها على إيران خلال الأيام المقبلة، معتبرة أن أي تصعيد أميركي قد يدفع إسرائيل إلى التدخل، سواء بطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو رداً على أي هجوم إيراني.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بعزمها توسيع هجماتها ضد إيران، بما في ذلك استخدام قاذفات استراتيجية في تنفيذ الضربات.
وفي السياق، ذكر موقع «أكسيوس» أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لا تزال مستمرة، إلا أن «لحظة الحسم» بشأن توسيع المواجهة تقترب بسرعة، في ظل استمرار الاتصالات السياسية بالتوازي مع التحركات العسكرية.
في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الشعب الإيراني «لن يستسلم أمام التهديد»، مشدداً على أن بلاده أكدت دائماً أهمية الدبلوماسية وتسوية الخلافات عبر المسارات السياسية.
كما أعلنت الرئاسة الإيرانية أن بزشكيان ثمّن، خلال اتصال مع مسؤولين في باكستان، جهود إسلام آباد لخفض التوتر، مؤكداً أن المشاورات المستمرة بين البلدين تحظى بأهمية كبيرة في هذه المرحلة.

