تفاصيل جديدة عن شحنة الأسلحة المتجهة إلى لبنان… توقيف «العقل المدبر» لشبكة التهريب في العراق

souriya

تتوسع بحسب وسائل إعلام عراقية، التحقيقات في قضية تهريب الأسلحة من العراق إلى سوريا، بعدما أعلنت الأجهزة الأمنية توقيف المتهم الثالث الذي يُشتبه بأنه العقل المدبر للشبكة، في قضية تقول السلطات السورية إن وجهتها النهائية كانت حزب الله في لبنان.

وأفاد مصدر أمني رفيع في محافظة الأنبار، بحسب وسائل اعلام عراقية، بإلقاء القبض على المتهم الثالث في قضية تهريب الأسلحة إلى سوريا، ويدعى أحمد زيدان خلف الجابري، مشيرًا إلى أن التحقيقات الأولية تصفه بـ”العقل المدبر” للشبكة التي كانت تنقل شحنات الأسلحة إلى الأراضي السورية تمهيدًا لإيصالها إلى لبنان.

وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية باشرت الإجراءات القانونية بحق الجابري تمهيدًا لإحالته إلى القضاء، فيما تتواصل التحقيقات لكشف جميع المتورطين في القضية.

وأضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى أن شحنة الأسلحة جرى تحميلها من أحد المعسكرات في بغداد، بينما يحقق المحققون في معلومات تتعلق بتعطيل أو إيقاف أنظمة المراقبة في بعض مناطق انطلاق الشاحنات الثلاث التي كانت تنقل الشحنة، بهدف تسهيل مرورها.

وأشار المصدر إلى أن إحدى الشاحنات ضُبطت داخل الأراضي السورية، وكان يقودها صالح محمد صالح المرعاوي، فيما تتواصل الإجراءات الأمنية والقضائية بحق بقية المتهمين.

كما كشفت التحقيقات، وفق المصدر، عن ارتباط أسماء عدد من المشتبه بهم سابقًا بعمليات تهريب مخدرات وأسلحة بين العراق وسوريا خلال فترة حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وسط تحقيقات بشأن احتمال وجود شبكة عابرة للحدود تدعم أنشطة جماعات مسلحة.

وكانت وسائل اعلام عراقية أفادت بأن شرطة الأنبار اعتقلت المتهم الأول في القضية بمنطقة الصوفية، إضافة إلى توقيف المتهم الثاني هادي صلال، مؤكدة أن سائق الصهريج المحمّل بالأسلحة جرى تجنيده من قبل ميليشيات مسلحة مقابل مبالغ مالية، قبل إحالة المتهمين إلى الجهات القضائية المختصة.

وتأتي هذه التطورات بعدما أعلنت السلطات السورية، الخميس الماضي، إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة النوعية عبر الحدود السورية – العراقية، تضمنت صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة، كانت مخبأة داخل صهريج لنقل النفط متجه إلى مدينة بانياس.

وأكدت دمشق أن الشحنة كانت معدّة للتهريب إلى حزب الله في لبنان.

السابق
الوطني الحر يعلّق على لقاء عون وترامب… وهذه مطالبه
التالي
إيران تحتفظ بأوراقها الهجومية… هجوم الأردن يكشف تحديات واشنطن وتل أبيب