سجّل الجنوب اللبناني تطورًا ميدانيًا جديدًا مع تقدّم قوة إسرائيلية إلى أطراف بلدة برج الملوك، حيث نفّذت عملية تفتيش داخل أحد المنازل واستجوبت أحد المواطنين قبل أن تنسحب باتجاه منطقة تلّ النحاس، في وقت لا تزال فيه التحركات الإسرائيلية في المناطق الحدودية تثير مخاوف من تصعيد جديد.
وتقدّمت قوة إسرائيلية قرابة الساعة الحادية عشرة ليلًا إلى أطراف بلدة برج الملوك، وتحديدًا على الطريق العام الواصل بين تلّ النحاس والبلدة، حيث اقتحمت منزل المواطن (ش.ن) وقامت بتفتيشه.
وبحسب المعلومات، فتّشت القوة هاتف المواطن الخليوي، وأخضعته للاستجواب، قبل أن تصادر جواز سفره وتنسحب بعد نحو ساعة ونصف باتجاه منطقة تلّ النحاس.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية، وفي سياق آخر زعم الجيش الإسرائيلي أن العبوة التي انفجرت قرب سيارتين تابعتين للصليب الأحمر في بلدة ميفدون جنوب لبنان، زُرعت على الأرجح من قبل «حزب الله»، وفق روايته.
كما أفادت معلومات عن وقوع انفجار كبير في بلدة كونين جنوب لبنان، في وقت تتابع فيه الجهات المعنية التطورات الأمنية المتسارعة في القرى الحدودية.

